فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 133

هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية مُصرًا على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع وهو فوق عظماء التاريخ).

6.ويقول المستشرق الأمريكي (سنكس) في كتابه (ديانة العرب) : (ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة وكانت وظيفته ترقية عقول البشر بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد وبحياة بعد هذه الحياة) .

7.ويقول (مايكل هارت) في كتابه (مائة رجل في التاريخ) : (إن اختياري محمدًا، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي، فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة ولكنهم ماتوا دون إتمامها كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمدًا هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته، ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضًا وحَّد القبائل في شعب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم، أيضًا في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية وأتمها) .

8.ويقول الأديب العالمي (ليف تولستوي) [1] : (يكفي محمدًا فخرًا أنه خلّص أمةً ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة) .

9.ويقول الدكتور (شبرك) النمساوي: (إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنه رغم أُميته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوروبيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمته) .

10.ويقول الفيلسوف الإنجليزي (توماس كارليل) الحائز على جائزة نوبل في كتابه (الأبطال) : (لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب، وأن محمدًا خدَّاع مزور، وإن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التي أدَّاها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثني عشر قرنًا لنحو مائتي مليون من الناس، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة) .

11.وقال رايموند لويس: (إن الإسلام هو الحجر الأساسي لكل صرح قويم يبنى عليه الأخوة البشرية) .

12.وقال أرنست تشريري: (الإسلام ليس دين تفرقة عنصرية ولا يدعي أبناؤه أنهم الشعب المميز أو الجنس المختار وأكثر من ذلك فهو دين عالمي للناس جميعًا) .

13.وقال ماسينيون: (يمتاز الإسلام بأنه يمثل فكرة مساواة صحيحة) .

(1) يعد أدب تولستوي من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية. الرسالة الإسلامية - العدد (311) لسنة 2011 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت