8.الأسقف السيرلانكي ايفور ايليويس / متخصص بالتنصير، تدرج في المناصب الكنسية.
9.الدكتور الفرنسي موريس بوكاي.
10.البروفيسور ويليام براون.
11.البروفيسور جولي سامسون / أستاذ علم النساء والولادة في جامعة ويسترن.
12.الطبيب الألماني جي ميشيل / أستاذ علم الأجنة.
13.البروفيسور تاجانات تاجسون / رئيس قسم التشريح وعلم الأجنة في جامعة شاينج ماي في تايلند.
14.البروفيسور بالمر / من أشهر علماء الجيولوجيا في العالم.
15.البروفيسور دافيد بنيامين / قس كلداني.
وآخرون كثير.
والقرآن الكريم لا زال يتحدى الناس أجمعين على أن يخلقوا ذبابة، ولكنهم لن يستطيعوا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالبُ وَالْمَطْلُوبُ} [1] .
يقول الأستاذ مصطفى محمود: (وهو مثل ما زال معجزًا للعلم والعلماء بعد ألف سنة من تطور العلم والتكنولوجيا، فمن يستطيع أن يخلق ذبابة على هوانها وتفاهتها؟ وإذا سلبتك الذبابة حياتك بمرض تنقله إليك فمن يستطيع أن يرد لك تلك الحياة، بل إنها لو سلبتك ذرة من النشا من طعامك .. فإن عباقرة الكيمياء لو اجتمعوا لا يستطيعون استرداد هذه الذرة من أمعائها، لأنها تتحول فورًا إلى سكر بفعل الخمائر الهاضمة، فما أضعف الطالب والمطلوب، ما أضعف عبقري الكيمياء، وما أهون الذبابة، وما أتفه ذرة من النشا في عالم هائل بلا حدود .. بل عوالم وأفلاك مترامية خلقها الخالق الذي أحاط بكل شيء علمًا) [2] .
والروح هي الأخرى أمر تعجيزي لكل الناس، فقد تحداهم الله عز وجل من أن يدركوا كنهها، ومن أي شيء تتكون ولكنهم عجزوا ولم يستطيعوا من إدراكها، بل وجب على الجميع أن يسلموا تسليمًا مطلقًا ويقولوا: قل الروح من أمر ربي وما أوتينا من العلم إلاَّ قليلًا، هذا هو الأسلم، وهذا هو الأفضل ... قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلْ الرَّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا} [3] .
قال مصطفى محمود: (والروح في الفلسفة لغز ... وهي أمر لا يمكن إثباته بالشواهد والأدلة الحسية على وجه القطع، ولا يمكن إنكاره إلاَّ تعسفًا، ولا يمكن تجاوزه إلاَّ جهلًا، وهي تبقى بعد ذلك قضية القضايا التي يقف أمامها علمنا المحدود مكتوف الأيدي) [4] .
(1) الحج: 73.
(2) القرآن محاولة لفهم عصري ص 243.
(3) الإسراء: 85.
(4) القرآن محاولة لفهم عصري ص 245.