-يقتل الأمي الذي يستريح في يوم من أيام الأسبوع لقوله سبحانه وتعالى: لا يستريح الليل ولا النهار.
-إن الله حلّل أموال باقي الأمم لبني إسرائيل.
-يجب على اليهودي أن يبذل مجهوده لمنع استملاك باقي الأمم العقارات.
-حرم على اليهودي تزوج نساء باقي الأمم لأنهن يعتبرن كأنهن دائمًا في حالة الحيض، وجاء في التلمود: إن التحريم الذي جاء في التوراة لا يشمل الحيض الحقيقي، لأن هؤلاء النسوة لا يعددن من البشر بل من البهائم.
-على اليهودي أن لا يرُدّ للأمي ماله المفقود ولو كان عارفًا أنه صاحبه.
-إذا ترافع يهوديان تعين عليهما أن يترافعا أمام حكامهما، فإذا أراد أحدهما أن يرفع الدعوى أمام محكمة أجنبية يكون كافرًا ومجدفًا ومحرومًا من الديانة اليهودية، ولو حكمت المحكمة المذكورة طبقًا للشريعة اليهودية.
-إنه محرم على اليهودي أن ينجي أحدًا من بقية الأمم من البئر التي يكون وقع فيها، وعلى الطبيب اليهودي أن لا يداوي أميًا مطلقًا ولو بالأجرة إلا إذا أراد ضرره أو الانتفاع بأمواله، فإذا كان مبتدئًا بهذا الفن فليتعلم بمداواة باقي الأمم ... إلى آخر ما هنالك من أحقاد.
وسارع اليهود قبل تنفيذ حكم الإعدام بالقتلة للتدخل عند محمد علي باشا، فأرسلوا وفدًا من شخصين من المحفل الماسوني في فرنسا إلى مصر وقدما عريضة لصاحب الدولة محمد علي باشا يلتمسان بموجبها إعادة النظر في الدعوى فقال لهما: [إني أفعل معكما أحسن من ذلك، وهو أني أخلي سبيل المحبوسين وآمر بإرجاع الهاربين إلى أوطانهم، وأظن أن ذلك أفضل من إعادة النظر في القضية، لأن إعادة النظر مما يتسبب عنها استمرار الضغائن بين المسيحيين واليهود، وهذا أمر لا أوده، وسأخبر القناصل بإرادتي وأرسل أوامري الليلة إلى شريف باشا، وإني أحب اليهود لأنه شعب مطيع يحبّ الشغل، وإني سأظهر لكم ما يفيد ميلي إليه بكل ممنونية] .
ثم سلمهما فرمان العفو، فكتب هذا الفرمان وذكر فيه الألفاظ لشريف باشا وهي: [ .. اعف عن المسجونين .. ]
فذهب المندوبان حينئذ إلى سمو الوالي - محمد علي باشا - وأظهرا له تأثرهما من كلمة (اعف) التي تضمنتها عبارة الفرمان، لأن كلمة اعف تثبت الذنب، مع أن المتهمين بريؤون مما نسب إليهم.
فأمر الوالي بحذف هذه الكلمة، وسلّم لهما فرمانًا آخر هذا نصه:
[إنه من التقرير المرفوع لدينا من الخواجات مويز مونتيفيوري وكرامير، اللذين أتيا لطرفنا مرسلين من قبل عموم الأورباويين التابعين لشريعة موسى، اتضح لنا أنهم يرغبون الحرية والأمان للذين صار سجنهم من اليهود وللذين ولّوا الأدبار هربًا من تهمة حادثة الأب توما الراهب الذي اختفى في دمشق في شهر ذي الحجة سنة