فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 392

يمضيها معها، لتغيير حالها نحو الأفضل، ونبعده عن الاقتباس الضار [1] .

وقال صدام حسين: عليكم بتطويق الكبار عن طريق أبنائهم، بالإضافة إلى الروافد والوسائل الأخرى، علموا الطالب والتلميذ أن يعترض على والديه، إذا سمعهما يتحدثان في أسرار الدولة، وأن ينبههما إلى أن هذا غير صحيح، علموهم أن يوجهوا النقد إلى آبائهم وأمهاتهم، وباحترام إذا سمعوهم يتحدون عن أسرار منظماتهم الحزبية، عليكم أن تضعوا في كل زاوية ابنا للثورة، وعينا أمينة [2] .

وقال صدام حسين: إن تقديم بعض الخسائر، لا يكون مطلوبا كجزء من التضحية والنضال في ظروف العمل السري فحسب وإنما علينا أن نقدم بعض الخسائر على طريق التطور والبناء في العمل الإيجابي، كذلك فأول امرأة عراقية رفعت الحجاب كانت أول ضحية من أجل كل النساء العراقيات وأول عاملة دخلت المعمل هي أو ضحية من أجل كل العاملات، وكذلك أو طبيبة وأول محامية، وأول ثوري صميم ... والخ [3] .

وقال صدام حسين: إن الممارسة الديمقراطية يجب أن تكون جزءا من نهجنا بشكل دائم، لأنها ركن أساس في عقيدة حزبنا، حزب البعث العربي الاشتراكي، التي تقوم على أساس اعتبار الإنسان قيمة عليا، وليس القيمة العليا، لأن حاصل القيمة العليا ليس الإنسان وحده ككيان مستقل، وإنما هو كل الأهداف المركزية المتفاعلة، والتي يسعى حزبنا إليها [4] .

وقال صدام حسين: فعندما نبني نظريتنا في العمل المعبر عن منطلقاتنا الفكرية، لا بد أن ترد في أذهاننا تجربة الشيوعية الدولية ... وعندنا تبرز أمامنا، في محاكمة الأمور ... الماركسية كقاعدة فلسفية للشيوعية، وأننا نعرف أن الشواهد العملية الحية للماركسية في التطبيق لم تظهر إلا بعد ثورة أكتوبر، عندما ظهرت (الماركسية - اللينينية) ، والتي عمرها الآن في التجربة 59 عاما. إذن فالفكر الماركسي لم يعد فكرا بالتصور فقط، لأن التصور قد ارتبط بالحركة اليومية للمجتمع بعد ثورة أكتوبر، فغدت الحركية اليومية للمجتمع فكرا مضافا ينضح من التجربة، أي تفاعل الواقع، في حركته، مع الفكر المتصور من موقعه، باعتبار أن العلاقة بين الاثنين هي علاقة جدلية [5] .

وقال صدام حسين: أقول: إن طريقنا هو طريق عربي، بمعنى الخصوصية الوطنية والقومية، واشتراكيتنا ثورية، وتستقي من الفكر الإنساني العالمي الثوري، بصيغة التفاعل، وبما يحصن خصوصيتها الوطنية والقومية، ويفتح الأبواب واسعة، في الوقت نفسه، للتفاعل ضمن الفكر الإنساني، كعطاء للإنسانية عموما [6] .

وقال صدام حسين: إن الحديث بصوت عال عن الاشتراكية لن يخيف الإمبرياليين وأعوانهم، ما لم تكن هناك قوانين فعلية موضوعة موضع التنفيذ، لتغير المجتمع تغييرا ثوريا واشتراكيا [7] .

(1) - (مختارات من أقوال صدام حسين(الديموقراطية) ص 41)

(2) - (مختارات من أقوال صدام حسين(الديموقراطية) ص 44)

(3) - (مختارات من أقوال صدام حسين(الديموقراطية) ص 46)

(4) - (مختارات من أقوال صدام حسين(الديموقراطية) ص 55)

(5) - (مختارات من أقوال صدام حسين موضوعات عن الحزب ص 13 - 14)

(6) - (مختارات من أقوال صدام حسين موضوعات عن الحزب ص 15)

(7) - (مختارات من أقوال صدام حسين موضوعات عن الحزب ص 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت