فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 392

61 -قال عاصم المقدسي: [فاعلم أن من أشنع طواغيت العصر في بلدنا هذا وفي كثير من بلدان المسلمين هو هذا الدستور وقوانينه الوضعية التي خضع لها العباد وخنعت لها الرقاب وعبادتها تكون باتباعها والتحاكم إليها والتسليم بتشريعاتها والرضى بها] [1] .

ولا أريد أن أستكثر من النقول عن الشيخ أبي محمد عاصم المقدسي، فجميع ما كتبه يصب في كفر من يتحاكم لغير الله أو يدعو لذلك. ومن شاء فليرجع لكتبه مثل: ملة إبراهيم، وكشف النقاب عن شريعة الغاب، ومرجئة العصر، والديمقراطية دين، وحوار بين عساكر التوحيد وعساكر الشرك والتنديد، وهل أفسد الدين إلا الملوك، وهذان خصمان اختصموا في ربهم، وكشف شبهات المجادلين عن عساكر الشرك وأنصار القوانين .... الخ.

62 -قال أيمن ربيع الظواهري: [بيان كفر الحكام الحاكمين بغير شريعة الله ووجوب جهادهم. أما كونهم مرتدين، فلقوله تعالى {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} . وذلك لأن ما يفعله هؤلاء هو نفس صورة سبب نزول الآية، وهو تعطيل حكم الشريعة الإسلامية واختراع حكم جديد وجعله تشريعا ملزما للناس، كما عطل اليهود حكم التوراة بالرجم واخترعوا تشريعا بديلا، وصورة سبب النزول قطعية الدخول في النص بالإجماع كما قال السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن (1/ 28) وهذا ما أشار إليه إسماعيل القاضي كما نقل ابن حجر (وقال إسماعيل القاضي في أحكام القرآن بعد أن حكى الخلاف في ذلك. ظاهر الآيات يدل على أن من فَعَلَ فِعْلًا مثل هؤلاء واخترع حكما يخالف به حكم الله وجعله دينا يعمل به فقد لزمه مثل ما لزمهم من الوعيد المذكور حاكما كان أو غيره) (فتح الباري 13/ 120) . قلت قوله (وجعله دينا يعمل به) أي جعله نظاما ملزما للناس فالدين في أحد معانيه يطلق على نظام حياة الناس حقا كان أو باطلا لأن الله سمى ما عليه الكفار من الضلال دينا فقال تعالى: {لكم دينكم ولي دين} ] [2] .

63 -قال محمد كاظم حبيب: في كتابه الردة. وعدد أنواعها وبين منها.

1.من حرم ما أحل أو حلل ما حرم الله.

2.أو اعترض على حكمة الحل والتحريم أو سخر من ذلك.

3.أو استحل فعل الفواحش وسعى في نشرها بين المسلمين أو شرح بانتشارها صدرا.

4.أو أفتى متعمدا خلاف حكم الله ورسوله.

5.أو اعترض على حكمة تعدد الزوجات في الإسلام.

6.أو اعترض على حكمة الطلاق في الإسلام.

7.أو اعترض على حكمة الحجاب في الإسلام.

(1) - كشف النقاب عن شريعة الغاب، ص / 18.

(2) - رسالة في الرد على الشيخ الألباني، ص / 4 - 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت