فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 392

64 -قال محمد نعيم ياسين: [ويكفر من ادعى أنه له الحق في تشريع ما لم يأذن به الله بسبب ما أوتي من السلطان والحكم فيدعي أن له الحق في تحليل الحرام و تحريم الحلال ومن ذلك وضع القوانين والأحكام التي تبيح الزنا والربا وكشف العورات أو تغيير ما جعل الله من العقوبات المحددة في كتاب الله أو في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو تغيير المقادير الشرعية في الزكاة والمواريث والكفارات والعبادات وغيرها مما قدره الشارع في الكتاب والسنة. ويدخل في الكفر من يؤمن بهذه الطواغيت ويعترف لها بما ادعته من حقوق الألوهية ... ومن هنا تعلم أنه إذا قام حاكم ينتحل الحق في إصدار تشريعات مناقضة لما هو ثابت في الكتاب أو السنة يحلل به ما حرم الله أو يحرم ما أحله الله سبحانه كفر وارتد عن دين الله القويم] [1] .

65 -قال يوسف القرضاوي: [بل إن العلماني الذي يرفض مبدأ تحكيم الشريعة من الأساس ليس له من الإسلام إلا اسمه وهو مرتد عن الإسلام بيقين يجب أن يستتاب وتزاح عنه الشبهة وتقام عليه الحجة وإلا حكم القضاء عليه بالردة وجرد من انتمائه إلى الإسلام أو سحبت منه الجنسية الإسلامية وفرق بينه وبين زوجه وولده وجرت عليه أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة] [2] .

وقال:[تكفير من يستحق التكفير: ومن هنا ينبغي أن نكفر من يجاهرون بالكفر دون استحياء ... فمن الكفرة الذين يجب أن يدفعوا بالكفر دون مواربة ولا استخفاء الأصناف التالية: - وعدد أصنافًا منها -

الحكام العلمانيون ورجال الأحزاب العلمانية الذين يرفضون جهرة شرع الله وينادون بأن الدولة يجب أن تنفصل عن الدين وإذا دعوا إلى حكم الله ورسوله أبوا وامتنعوا وأكثر من ذلك أنهم يحاربون أشد الحرب من يدعون إلى تحكيم شريعة الله والعودة إلى ... الإسلام] [3] .

66 -محمد الغزالي: قال في حوار أجرته معه مجلة المجلة بعد هلاك فرج فودة، وكانت المحكمة قد أخذت شهادة الشيخ الغزالي ورأيه فأفتى بردة فرج فودة، فقامت قيامة الصحافة العلمانية - اللادينية - وسدنتها وجاء مندوب مجلة المجلة يحاور الشيخ الغزالي

فقال مندوب المجلة: استدعي الرجل للشهادة أمام محكمة أمن الدولة .. تحدث الشيخ الغزالي في رده على الأسئلة عن الشريعة الإسلامية وتطبيقها وعن فكر فرج فودة وكان أهم جزء من هذه الشهادة هو الأخير الذي جاء فيه ما معناه أن الرافض لتطبيق الشريعة مرتد وأن عقوبته القتل بعد الاستتابة والأصل في الشريعة أن توقع الدولة هذه العقوبة وإن تقاعست وأقدم على قتل المرتد فرد من آحاد الناس فهو مجرد مفتئت"متجاوز"على السلطة.

بعد ذكر المجلة لهذه المقدمة دخلت إلى الحوار مع الشيخ الغزالي.

س: كيف تقيم ردة الفعل الإعلامي والسياسي على الضجة الأخيرة التي أثيرت حول الشهادة التي أدليت بها في قضية اغتيال الكاتب فرج فودة؟

ج: استغربت رد الفعل لأني في شهادتي قررت وجهة النظر الإسلامية التي يعرفها علماء الأزهر جميعًا ولا

(1) - كتاب الإيمان، ص / 103.

(2) - الإسلام والعلمانية وجهًا لوجه، ص / 73 - 74.

(3) - ظاهرة الغلوفي التكفير، ص / 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت