فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1782

قال ابن حمدان:"ولا أعم من معلوم ومسمى ومذكور"، ومثّله في العدة [1] بمعلوم ومذكور.

والمصنف جعل الشيء من مثال العام المطلق، وهو تابع فيه الطوفي في مختصره [2] إلا أنه قال:"أو الشيء". والشيخ موفق الدين [3] : حكاه قولًا فقال:"وقيل الشيء".

وقد نبه الطوفي في شرحه [4] على أن الشيء أخص من المعلوم، وهو كذلك؛ لأن الشيء يتناول القديم والمحدث، والجوهر [5] والعرض [6] ، ويتناول وسائر الموجودات، ولا يتناول المعدوم، خلافًا للمعتزلة [7] حيث قالوا: المعدوم شيء.

ولعل صاحب هذا القول إنما فر من المعلوم لشموله المعدوم والعدم [8] ، لأنهما معنيان يحتاجان إلى ما يقومان به،

(1) انظر: العدة (1/ 187) .

(2) انظر: مختصر الروضة مع شرحها للطوفي (2/ 461) .

(3) انظر: روضة الناظر (2/ 663) .

(4) انظر: شرح مختصر الروضة للطوفي (2/ 461) .

(5) الجوهر عند المتكلمين: هو المتحيز بالذات، والمتحيز بالذات هو القابل للإشارة الحسية بالذات بأنه هنا أو هناك، ويقابله العرض.

انظر: كشاف اصطلاحات الفنون (1/ 302) .

(6) العرض: الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع، أي محل، يقوم به، كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به.

انظر: التعريفات ص (106) .

(7) انظر: المعتمد (1/ 192) .

(8) قال الطوفي في شرحه (2/ 462) :"وهو لا يتصف بالعموم والخصوص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت