قوله: (مسألة: المشتق فرع وافق أصلًا، وهو الاسم عند البصريين، وعند الكوفيين الفعل بحروفه الأصول ومعناه، كخفق من الخفقان، فيخرج ما وافق بمعناه كحبس، ومنع، وما وافق بحروفه،(كذهب وذهاب) والاشتقاق الأصغر: اتفاق القولين في الحروف وترتيبها.
والأوسط في الحروف، الأكبر: اتفاق القولين في جنس الحروف كاتفاقهما في حروف الحلق).
قال الأئمة:"الاشتقاق من أشرف علوم العربية وأدقها وأنفعها وأكثرها ردًّا في أبوابها، ألا ترى أن مدار علم التصريف في معرفة الزائد من الأصلي عليه".
وأما حده [2] فقال الميداني [3] :"الاشتقاق أن تجد بين"
(1) العنوان من الهامش.
انظر: البحر المحيط للزركشي (1/ ق 177 أ) .
(2) انظر: تعريف الاشتقاق في المزهر للسيوطي (1/ 345) ، المحصول للرازي (1/ 325 - 327) ، الإبهاج بشرح المنهاج (1/ 222) وما بعدها، الأحكام للآمدي (1/ 40) ، شرح الكوكب المنير (1/ 210) .
(3) هو: أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري =