قوله: (ويعرف المجاز بوجوه: بصحة النفي كقولك للبليد ليس بحمار، عكس الحقيقة، وبعدم اطراده، ولا عكس، وبجمعه على خلاف جمع الحقيقة، كأمور جمع أمر للفعل، وامتناع أوامر ولا عكس، وبالتزام تقييده مثل {جَنَاحَ الذُّلِّ} [2] و {نَارًا لِلْحَرْبِ} " [3] ويتوقفه على المسمى الآخر مثل {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ} [4] ."
(1) العنوان من الهامش وراجع هذا البحث في:
التمهيد لأبي الخطاب (1/ 86 - 87) ، وروضة الناظر ص (91) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (1/ 179 ب - 182 أ) وشرح الكوكب المنير (1/ 180 - 184) ، والمستصفي (1/ 243) وما بعدها ومختصر ابن الحاجب بشرح العضد (1/ 145) وما بعدها، والمحصول للرازي (1/ 481) وما بعدها، والأحكام للآمدي (1/ 24 - 28) ، والإبهاج بشرح المنهاج (1/ 319 - 321) ، وجمع الجوامع بشرح المحلى (1/ 323 - 326) ، وتشنيف المسامع (ق 38 ب) وإرشاد الفحول ص (25) ، والمزهر للسيوطي (1/ 362 - 364) .
(2) سورة الإسراء: (24) قال تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} .
(3) سورة المائدة: (64) قال تعالى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ} .
(4) سورة آل عمران: (54) .