فهرس الكتاب

الصفحة 1290 من 1782

في جنسه" [1] . يحترز بالدَّالِّ [على] [2] المهمل؛ فيعم الموجود والمعدوم والمستحيل والممكن."

وشائع: احترازٌ من المعارف لتعيُّنها، واحتراز عن النكرة المستغرقة لكل رجل وعن النكرة في سياق النفي.

وقولهم في الفرق بين المطلق والنكرة [3] : الماهيَّة من حيث هي، لا واحدة، ولا لا واحدة؛ ولا كثرة، ولا لا كثرة؛ فاللفظ

= درّس بمصر في مدرسة السلطان حسن، وولي القضاء بدمشق، سمع في صغره من الفرّاء، ومن شيوخه شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية، توفي بدمشق سنة 771 هـ. من مصنفاته: كتاب في أصول الفقه لم يكمله، وقطر الغمام في أحاديث الأحكام. انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (2/ 453) ، والمنهج الأحمد للعليمي (5/ 135) .

(1) هذا تعريف الآمدي ووافقه عليه ابن الحاجب. انظر: الإحكام للآمدي (3/ 3) ، ومنتهى السول والأمل لابن الحاجب ص (135) .

(2) لم أجد أن الاحتراز - فيما وقفت عليه - يتعدى بـ"على"بل يكون الاحتراز: بـ"عن"و"من".

(3) العلماء في تناول المطلق على قسمين: منهم من جعله قسمًا من النكرة كالآمدي وابن الحاجب فيكون المطلق عندهم: ما دل على شائع في جنسه: كالنكرة في الإثبات، والقسم الآخر يرى أن المطلق يغاير النكرة كالبيضاوي وغيره، لأن النكرة عندهم تدل على الفرد الشائع. فيكون المطلق عندهم: ما دل على الماهية مع قيد زائد. انظر: الإحكام للآمدي (3/ 3) ، ومنتهى السول والأمل لابن الحاجب ص (135) ، وشرح العضد على مختصر ابن الحاجب للإيجي (2/ 155) ، ومنهاج الأصول مع نهاية السول للبيضاوي (2/ 319) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت