فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1782

(مطلب إن قيل الحكم كما يتوقف على وجود سببه يتوقف على وجود شرطه فما الفرق)[1]

فائدة: إن قيل الحكم كما يتوقف على وجود سببه يتوقف على وجود شرطه فما الفرق؟

فالجواب: أن السبب مناسب في ذاته والشرط مناسب في غيره، فالنصاب مشتمل على الغنى ونعمة الملك في نفسه، والحول مكمل لنعمة الملك بالتمكين بالتنمية في جميع الحول فهو شرط [2] والله تعالى أعلم.

قوله: (وعكسه المانع وهو ما يلزم من وجوده عدم الحكم) [3] أي عكس الشرط المانع كالدين مع وجوب الزكاة

(1) العنوان من الهامش.

(2) انظر: شرح تنقيح الفصول للقرافي ص (82 - 83) .

(3) بهذا التعريف عرفه الموفق والطوفي، وعرف المرداوي والفتوحي وابن بدران والقرافي المانع بأنه ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته.

انظر: روضة الناظر ص (31) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (1/ 146 - ب) وتحرير المنقول للمرداوي (1/ 178) وشرح الكوكب المنير (1/ 456) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت