فائدة: إن قيل الحكم كما يتوقف على وجود سببه يتوقف على وجود شرطه فما الفرق؟
فالجواب: أن السبب مناسب في ذاته والشرط مناسب في غيره، فالنصاب مشتمل على الغنى ونعمة الملك في نفسه، والحول مكمل لنعمة الملك بالتمكين بالتنمية في جميع الحول فهو شرط [2] والله تعالى أعلم.
قوله: (وعكسه المانع وهو ما يلزم من وجوده عدم الحكم) [3] أي عكس الشرط المانع كالدين مع وجوب الزكاة
(1) العنوان من الهامش.
(2) انظر: شرح تنقيح الفصول للقرافي ص (82 - 83) .
(3) بهذا التعريف عرفه الموفق والطوفي، وعرف المرداوي والفتوحي وابن بدران والقرافي المانع بأنه ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته.
انظر: روضة الناظر ص (31) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (1/ 146 - ب) وتحرير المنقول للمرداوي (1/ 178) وشرح الكوكب المنير (1/ 456) ، =