فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1782

وذكر بعضهم [1] للشرط قسما رابعًا وهو العادي كالغذاء للحيوان والغالب فيه أنه يلزم من انتفاء الغذإء انتفاء الحياة ومن وجوده وجودها إذ لا يتغذى إلا حي، فعلى هذا الشرط العادي كاللغوي في أنه مطرد منعكس ويكونان من قبيل الأسباب لا من قبيل الشروط.

(1) كالطوفي والقرافي وغيرهما.

انظر: شرح تنقيح الفصول ص (85) والمدخل لابن بدران ص (163) ، إضافة إلى المراجع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت