فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 1782

(مطلب لا يجوز تفسيره برأي)[1]

قوله: (ولا يجوز تفسيره برأي واجتهاد بلا أصل، وفي جوازه بمقتضى اللغة روايتان) .

أما تفسيره بالرأي من غير لغة ولا نقل فلا يجوز، لقوله تعالى: {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [2] .

ولما روى ابن عباس مرفوعًا"من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار"رواه أبو داود والنسائي والترمذي وحسنه [3]

(1) العنوان من الهامش. وراجع هذا المبحث في العدة (3/ 710 - 714) والتمهيد لأبي الخطاب (2/ 283) والمسودة ص (174) ، ومجموع الفتاوى (13/ 28) وتحرير المنقول للمرداوي (1/ 197) وشرح الكوكب المنير (2/ 157) .

(2) سورة الأعراف: (33) .

(3) أخرجه الترمذي (4022) في أبواب التفسير وقال: حديث حسن صحيح وأخرجه النسائي وأحمد.

وأخرج أبو داود في كتاب العلم (3652) عن جندب مرفوعًا (من قال في كتاب الله عز وجل برأيه فأصاب فقد أخطأ) .

وأخرجه الترمذي (4024) وقال هذا حديث غريب. انظر: جامع الترمذي بتحفة الأحوذي (8/ 277 - 278 و 279 - 281) ، وسنن أبي داود (4/ 63 - 64) ، ومسند الإمام أحمد (1/ 269) وتفسير ابن كثير (1/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت