قوله: (والعقل يختلف، فعقل بعض الناس أكثر من بعض وقاله أصحابنا وخالف ابن عقيل والمعتزلة والأشعرية) قال القاضي أبو يعلى: ذكر أصحابنا أنه يصح أن يكون عقل أكمل من عقل وأرجح، فقال أبو محمد البربهاري في شرح السنة العقل مولود أعطي كل إنسان من العقل ما أراد الله [2] ، يتفاوتون في العقول مثل الذرة في السموات ويطالب كل إنسان على قدر ما أعطاه [3] من العقل [4] ، واحتج [5] هو وغيره بما رواه أبو الحسن التميمي في كتاب العقل له عن طاوس [6] عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) العنوان من الهامش.
انظر: هذا المبحث في العدة (1/ 94) والتمهيد لأبي الخطاب (1/ 52 - 56) ، والمسودة (56) ، وشرح الكوكب المنير (1/ 85 - 88) .
(2) في العدة"ما أراده".
(3) في العدة"أعطاه الله تعالى".
(4) العدة (1/ 94) .
(5) من هنا نقل الجراعي معنى كلام القاضي.
(6) هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمذاني- التابعي المشهور كان من سادات التابعين وأعلمهم بالحلال والحرام مستجاب الدعوة، وقيل: =