فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 1782

قوله: وهو صرف اللفظ عن ظاهره لدليل يصير المرجوح به [ظاهرًا] [1] [2] الضمير يعود إلى التأويل، وهو لغةً: من"آل يؤول"إذا رجع، ومنه {وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} [3] ، أي: طلب ما يؤول إليه معناه [4] . واصطلاحًا: صرف اللفظ عن ظاهره لدليل يصير المرجوح به ظاهرًا. هكذا ذكره الطوفي [5] . وفي الروضة: صرف اللفظ عن الاحتمال الظاهر إلى احتمال مرجوح لاعتضاده بدليل، يصير به أغلب على الظن من المعنى الذي دل عليه الظاهر [6] ، وهو حد الغزالي [7] . وأورد عليه: أنَّ الاحتمال شرط التأويل لا نفسه، وعلى عكسه التأويل المقطوع به، وهو: صرف اللفظ عن الظاهر فيه إلى غيره بدليل قاطع [8] .

وقال يوسف الجوزي [9] : صرف اللفظ عن الاحتمال

(1) هكذا في المخطوط، وهو الصحيح، وفي المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (131) "راجحًا"، وهو مخالف لما في مخطوطات المختصر.

(2) انظر: المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (131) .

(3) سورة آل عمران (7) .

(4) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 159) ، ومعجم مفردات القرآن للراغب ص (27) .

(5) انظر: البلبل للطوفي ص (54) ، وشرح مختصر الروضة للطوفي (1/ 558) .

(6) انظر: روضة الناظر لابن قدامة (2/ 563) .

(7) انظر: المستصفى للغزالي (1/ 387) .

(8) انظر: المستصفى للغزالي (1/ 387) .

(9) هو: يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن الجوزي القرشي البكري البغدادي الحنبلي. أبو محمد. برع في علوم كثيرة منها التفسير والفقه وأصوله، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت