قوله: (مسألة: فعل الصحابي مذهب له في وجه لنا) .
قال بعض أصحابنا: (فعل) [2] الصحابي هل هو مذهب له؟
فيه وجهان [3] .
قال ابن مفلح وفي الاحتجاج به نظر.
واحتج القاضي في الجامع الكبير في قضاء المغمى عليه الصلاة بفعل عمار وغيره، وقال فعل الصحابة: إذا خرج مخرج القربة يقتضي الوجوب كفعله عليه الصلاة والسلام [4] .
وقد قال قوم لو تصور اتفاق أهل الإجماع على عمل لا قول منهم فيه كان كفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لثبوت العصمة، وأختاره أبو المعالي خلافًا لابن الباقلاني [5] .
(1) العنوان من الهامش.
(2) لحق هذه الكلمة بلل في الأصل.
(3) وأصح الوجهين أن فعله مذهب له. انظر: تحرير المنقول للمرداوي (1/ 208) ، وشرح الكوكب المنير (2/ 208) .
(4) انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 209) .
(5) راجع المرجع السابق والبرهان للجويني (1/ 715 - 718) ، والمسودة ص (334) .