فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تنبيه: لفظ العموم والخصوص ورد في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سمع عليًّا - رضي الله عنه - يدعو: (يا علي عُمّ فإن فضل العموم على الخصوص كفضل السماء على الأرض) . وفي قوله: (فعليك بخويصة [1] نفسك وإياك وعوامّهم) ، وقوله: (إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه) [2] . وجاء لفظ الخصوص في القرآن في قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [3] ولم يأت لفظ العموم وتكلم بهما في الأدلة الأئمة [4] كالشافعي وأحمد.
قوله [5] : مسألة: العموم من عوارض الألفاظ حقيقة، وأما في المعاني [6] فثالثها: الصحيح كذلك.
(1) رواه أحمد في المسند (2/ 162) واللفظ له.
وعند أبي داود بلفظ"فعليك - يعني بنفسك - ودع عنك العوام"في كتاب الملاحم باب الأمر والنهي برقم: (4341) .
وعند الترمذي بلفظ"فعليك بخاصة نفسك ودع عنك العوام"في كتاب تفسير القرآن باب من سورة المائدة برقم: (3058) .
وورد عند ابن ماجه بلفظ"فعليك خويصة نفسك"في حديث طويل في كتاب الفتن باب قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} برقم: (4014) .
(2) رواه الترمذي بلفظ"إذا رأوا الظالم"في كتاب الفتن، باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر، برقم: (2168) وقال: حديث صحيح. وابن ماجه في كتاب الفتن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، برقم: (4005) .
(3) آية (25) من سورة الأنفال.
(4) انظر: المسودة ص (90) .
(5) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (106) .
(6) الخلاف في المعاني المستقلة كالمقتضى والمفهوم، أما المعاني التابعة للألفاظ فلا خلاف في عمومها لأن لفظها عام.
انظر: تشنيف المسامع (2/ 649) ، شرح الكوكب (3/ 108) .