فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 1782

الثالث: أنه يعرض لها حقيقة كما يعرض للفظ [1] . وقو قول القاضي أبي يعلى [2] وصححه في المسودة [3] وكذا المصنف [4] وابن الحاجب [5] .

الرابع: من عوارض المعنى الذهني. نسبه في المسودة [6] للشيخ موفق الدين [7] والغزالي [8] .

وفي الروضة [9] : من عوارض الألفاظ، مجاز في غيرها.

قال [10] :"وأما الذي في الأذهان من معنى"الرجل"يسمى"

(1) فيكون العموم موضوعًا للقدر المشترك بينهما بالتواطؤ. انظر: إتحاف الأنام ص (28) .

(2) انظر: العدة (2/ 511، 513) .

قال في المسودة ص (97) :"إنه مقتضى كلام القاضي فإنه قال: قال المخالف: العموم مأخوذ من الخصوص، ومنه قولهم"مطر عام"فأجاب: بأن العموم مأخوذ من قولهم: عممت الشيء أعمه عمومًا، وعمهم العدل والرخص والغلاء، وقوله"بأنه يصح ادعاء العموم في المعاني والمضمرات"يؤيد ذلك".

(3) انظر: المسودة ص (97) .

(4) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (106) .

(5) انظر: مختصر ابن الحاجب مع شرح العضد (2/ 101) .

(6) انظر: المسودة ص (97) .

(7) و (8) الصحيح من مذهبهما أنهما من الجمهور. وقد نقل الجراعي عبارة الروضة المأخوذة في الأصل من المستصفى.

انظر: روضة الناظر (2/ 661، 662) ، المستصفى (2/ 107) .

(9) انظر: روضة الناظر (2/ 660) .

(10) انظر: روضة الناظر (2/ 661، 662) ، وهي مأخوذة من المستصفى (2/ 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت