فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يا رسول الله؟ قال: (ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية [1] الجامعة الفاذة {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ(7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } ).
وعن ابن عمر:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من الأحزاب قال: (لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة) . فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد ذلك منا. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يعنف واحدًا منهم"متفق عليه [2] .
وأجنب عمرو بن العاص [3] في غزوة ذات السلاسل [4] ،
(1) قال ابن التين:"والمراد أن الآية دلت على أن من عمل في اقتناء الخير طاعة رأى ثواب ذلك، وإن عمل معصية رأى عقاب ذلك". انظر: فتح الباري (6/ 81) .
ووجه الاستدلال بها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفها بأنها جامعة، وقد وردت بصيغة من صيغ العموم وهي"من".
(2) متفق عليه رواه البخاري في كتاب: أبواب صلاة الخوف، باب صلاة الطالب والمطلوب راكبًا وإيماء برقم: (946) ، وفي المغازي، باب رجوع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة برقم: (4119) .
ومسلم بلفظ"لا يصلين أحد الظهر"في كتاب الجهاد والسير برقم: (1770) .
(3) هو الصحابي: أبو عبد الله ويقال: أبو محمد - القرشي السهمي، أسلم سنة (8 هـ) ، واشتهر بالدهاء والشجاعة، وتوفي سنة: (43 هـ) .
انظر: الاستيعاب (4/ 1184) ، الإصابة (5/ 73) .
(4) وقعت سنة: (8 هـ) : والسلاسل: اسم ماء بأرض جذام على مشارف الشام.
انظر: تاريخ الأمم والملوك (3/ 104) ، البداية والنهاية (4/ 273) ، معجم البلدان (3/ 233) .