فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 1782

قتل زيد المشرك، لتضمنها ما يدل على ذلك الوجوب، والذي هو في ضمن ذلك المجموع هو دال على ذلك مطابقة، قال:"فافهم ما ذكرناه فإنه من دقيق الكلام، وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن، بل هو من قبيل دلالة المطابقة".

قوله [1] : ودلالته على أصل المعنى قطعية، وقاله الشافعي [2] ، وعلى كل فرد بخصوصه ظنية عند الأكثر.

وقال ابن عقيل والفخر إسماعيل [3] [4] وحكى رواية عن أحمد [5] ونقله الأنباري عن الشافعي قطعية.

للعام دلالتان إحداهما: على أصل المعنى، وهي قطعية بلا خلاف [6] .

والثانية: على استغراق الأفراد، أي على كل فرد بخصوصه، وهل هي ظنية أو قطعية؟

(1) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (106) .

(2) انظر: جمع الجوامع مع شرحه التشنيف (2/ 653) .

(3) هو: إسماعيل بن علي بن الحسين البغدادي الأزجي الحنبلي، الفقيه الأصولي النظار المتكلم، الملقب بفخر الدين، المشهور بغلام ابن المني، له تصانيف في الخلاف والجدل منها"التعليقة"المشهورة و"المفردات"و"جنة الناظر وجُنة المناظر: في الجدل توفي سنة: (610 هـ) . انظر: ذيل طبقات الحنابلة (2/ 66) ، شذرات الذهب (5/ 41) ."

(4) انظر: القواعد والفوائد الأصولية (233) .

(5) انظر: العدة (2/ 525 - 526) ، المسودة ص (109) .

(6) انظر: تشنيف المسامع (2/ 653) ، شرح الكوكب المنير (3/ 114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت