فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأسماء [1] و"عسعس"لإقبال الليل وإدباره [2] ، و"بان"للظهور والخفاء [3] ونحو ذلك في الأفعال [4] ، وتردد الواو في قوله تعالى: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [5] بين العطف والابتداء [6] ، ومن ثَمَّ اختلف في الوقف.
(1) مثل: الصريم: لليل والصبح، والحيلولة: للشك واليقين، والنّدّ: المثل والضد، والزوج: للذكر والأنثى، والناهل: للعطشان والريان. انظر: فقه اللغة للثعالبي ص (419) .
(2) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (4/ 43) ، القاموس المحيط للفيروزآبادي ص (558) .
(3) انظر مادة"بين"في مختار الصحاح للرازي ص (29) .
(4) مثل: قضى: أمر ومنع، وأدبر: ذهب ورجع، وقطع: فتق ورتق. انظر: فقه اللغة للثعالبي ص (415) ، والمصباح المنير للفيومي ص (193) .
(5) سورة آل عمران (7) .
(6) الإجمال في هذه الآية بسبب الحروف، مثل: تردد الواو بين العطف والابتداء، والعلماء اختلفوا تبعًا لذلك على معنيين، المعنى الأول: أن الواو عاطفة، أي: أن قوله تعالى: {وَالرَّاسِخُونَ} معطوف على قوله: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 7] والمعنى أن الراسخين في العلم يعلمون تأويل المتشابه فتكون جملة"يقولون"حال. وهذا القول مرويٌّ عن ابن عباس ومجاهد والربيع بن أنس. والمعنى الثاني: أن الواو استئنافية، أي: ابتدائية، فيكون الوقت على قوله تعالى: {إِلَّا اللَّهُ} ، فتكون {وَالرَّاسِخُونَ} مبتدأ، وجملة يقولون خبر، وهذا قول آخر لابن عباس، وعائشة، ومالك بن أنس، والكسائي، والفرّاء، وهو المختار عند الإمام الرازي. ويمكن الجمع بين المعنيين: فالعطف صحيح على أن معنى التأويل، هو التفسير، ولا شك أن الراسخين في العلم يعلمون تأويل المتشابه، والاستئناف صحيح على أن معنى التأويل: حقيقة الشيء وما يؤول إليه، وهذا مما لا يعلمه إلا الله. والله أعلم. انظر: التفسير الكبير للرازي (7/ 152) ، غرائب القرآن للنيسابوري (3/ 129) ، مناهل العرفان للزرقاني (2/ 293) .