والقاضي [1] ، وابن عقيل وحكاه عن جمهور [2] الفقهاء وأبو الخطاب [3] والحلواني [4] وصاحب الروضة [5] ، وذكره صاحب المحرر عن أكثر الأصحاب [6] وقاله أكثر الشافعية [7] ، [8] [9] .
والمنع [10] : قال به أبو بكر عبد العزيز [11] ، وأبو الحسن [12]
(1) العدة لأبي يعلى (3/ 326) .
(2) الواضح لابن عقيل (4/ 87) .
(3) التمهيد لأبي الخطاب (2/ 290) .
(4) نسبه إليه في المسودة لآل تيمية (178) ، وأصول ابن مفلح (3/ 1026) ، وروضة الناظر لابن قدامة (2/ 585) .
(5) روضة الناظر لابن قدامة (2/ 585) .
(6) المسودة لآل تيمية (178) .
(7) كابن سريج والإصطخري وابن أبي هريرة، والطبري, والقفال، وهو المعتمد عند الشافعية. انظر: التبصرة للشيرازي ص (207) ، المستصفى للغزالي (1/ 368) ، الإحكام للآمدي (323) ، البحر المحيط للزركشي (3/ 494) .
(8) المستصفى للغزالي (1/ 368) ، الإحكام للآمدي (3/ 32) . أبو الحسن الأشعري هو: علي بن إسماعيل الأشعري البغدادي، مؤسس مذهب الأشاعرة، تفقه على أبي بكر المروزي وابن سريج، برع في الجدل وعلم الكلام، عُرف بتقواه وكثرة عبادته، له مؤلفات كثيرة منها: اللمع في الرد على أهل الزيغ، والإبانة، توفي ببغداد سنة (324 هـ) . انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان (2/ 446) ، وطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (3/ 347) .
(9) البرهان للجويني (1/ 128) .
(10) أي: منع تأخير البيان إلى وقت الحاجة. انظر: العدة لأبي يعلى (3/ 725) ، المستصفى للغزالي (1/ 368) ، منتهى السول والأمل لابن حاجب (143) .
(11) انظر: العدة لأبي يعلى (3/ 725) ، أصول ابن مفلح (3/ 1026) ، التحبير للمرداوي (6/ 821) .
(12) العدة لأبي يعلى (3/ 725) ، التمهيد لأبي الخطاب (2/ 291) ، أصول ابن مفلح (1025) ، التحبير للمرداوي (6/ 2821) .