فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 1782

ووهب [1] .

ثمَّ: المراد نحو التوحيد أو: مؤبدة ما لم تنسخ.

ولنا -على الأصفهاني-: الإجماع أن شريعتنا ناسخة لما خالفها [2] ، ونسخ التوجه إلى بيت المقدس [3] ، وتقديم الصدقة لمناجاته [4] -صلى الله عليه وسلم-

(1) هو: وهب بن منبه بن كامل بن سبح اليماني الصنعاني الذماري، أبو عبد الله، تابعي، حافظ ثقة اختلف في وفاته قيل: 100 هـ، وقيل: 114، وقيل: 116 في صنعاء. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 70) ، تذكرة الحفاظ للذهبي (1/ 100) ، تهذيب التهذيب لابن حجر (6/ 108) ، شذرات الذهب لابن العماد (2/ 72) .

(2) انظر: منتهى السول والأمل لابن الحاجب ص (155) .

(3) قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [سورة البقرة: 144] . ونُسخ بحديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- كما في صحيح البخاري مع فتح الباري لابن حجر (1/ 520) ، كتاب الصلاة، باب التوجه نحو القبلة حيث كان، برقم (399) .

(4) قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12) } [سورة المجادلة: 12] ، ونُسِخ بقوله تعالى: {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13) } [سورة المجادلة: 13] ، وحكى الاتفاق على نسخ آية المجادلة ابن جزي المالكي في التسهيل لعلوم التنزيل (4/ 105) ، وانظر: زاد المسير لابن الجوزي (8/ 195) ، فتح القدير للشوكاني (5/ 269) . وانظر نسخ الآية بحديث علي -رضي الله عنه- عند الترمذي في تفسير القرآن، سورة المجادلة، برقم (3300) قال الترمذي:"حديث حسن غريب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت