فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 1782

المختار [1] وغيره [2] أن بعضهم جوزه فيما لم يطلعنا عليه [3] ، وهو كفر أيضًا، تعالى الله عن ذلك. وقال أحمد: من قال: إن الله تعالى لم يكن عالمًا حتى خلق لنفسه علمًا فعلم به فهو كافر [4] .

وقال ابن الزاغوني: البداء، هو أن يريد الشيء دائمًا ثم ينتقل عن الدوام لأمر حادث، لا بعلم سابق، قال: أو يكون سببه دالًّا على إفساد الموجب لصحة الأمر الأول، بأن يأمره لمصلحة لم تحصل، فيبدو له ما يوجب رجوعه عنه [5] .

قوله: مسألة: بيان الغاية المجهولة لقوله تعالى: {حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [6] ، اختلف كلام أصحابنا وغيرهم هل ينسخ أم لا؟ [7]

= والأجوبة الفاخرة للقرافي ص (92) ، القول الفصيح في تعيين الذبيح للسيوطي رسالة في الحاوي (1/ 492) ، ونشر البنود للعلوي (1/ 288) .

(1) هو: المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي. كان من كبراء ثقيف وذوي الرأي والفصاحة والشجاعة، كان يزعم أن الوحي ينزل عليه، ممن قتله مصعب بن الزبير سنة 67 هـ. انظر: تاريخ الأمم والملوك للطبري (3/ 451) ، سير أعلام النبلاء للذهبي (3/ 538) .

(2) وممن يقول بالبداءة أيضًا زرارة بن أعين -وله فيه شعر- وأبو الطيب. هكذا نسب القول إليهما ابن عقيل في الواضح في أصول الفقه (4/ 199) ،

ونقله عن ابن تيمية في المسودة لآل تيمية ص (205) .

(3) الواضح في أصول الفقه (4/ 199) .

(4) قال الفتوحي في الكوكب المنير لابن النجار (3/ 536) :"والقول بتجدد علمه جلّ وعلا كفر بإجماع أئمة أهل السنة".

(5) جاءت النسبة عنه في: التحبير للمرداوي (6/ 2988) ، شرح الكوكب المنير لابن النجار (3/ 536) .

(6) سورة النساء (15) .

(7) مختصر أصول الفقه لابن اللحام ص (137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت