فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لنا: أَنَّ مصالح المكلفين قد تكون فيه إن قيد باعتبار ذلك [1] ، وإلا فالحكم أظهر فإنه تعالى يفعل ما يشاء [ويحكم ما يريد] [2] ووقوعه: دليل جوازه كنسخ الإمساك بعد الفطر [3] ، وتحريم ادخار لحوم الأضاحي [4] . قالوا: قوله تعالى: {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [5] قلنا: الضمير للآية، والخلاف في الحكم لا
(1) انظر: منتهى السول والأمل لابن الحاجب ص (158) ، وشرح العضد على مختصر ابن الحاجب للإيجي (2/ 193) .
(2) في المخطوط مطموسة، والمثبت من بيان المختصر للأصفهاني (2/ 521) .
(3) أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 129) ، كتاب الصوم، باب قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [سورة البقرة: 187] ، برقم (1915) ، من حديث البراء -رضي الله عنه- قال: كان أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإفطار؛ فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، الحديث. نسخ بقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [سورة البقرة: 187] ، وانظر الدليل في: المعتمد للبصري (1/ 384) ، والإحكام للآمدي (3/ 137) ، شرح العضد على مختصر ابن الحاجب للإيجي (2/ 193) ، وأصول ابن مفلح (3/ 1134) ، وتيسير التحرير (3/ 197) .
(4) أخرج مسلم في صحيحه (3/ 1562) عن جابر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.
ثم قال بعد (كلوا وتزوَّدُوا وادخّروا) ، وحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (كنت قد نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي من أجل الدافَّة، فأما الآن فكلوا وتصدقوا وادخروا) . انظر البخاري مع الفتح (3997، 5568) ، ووجه الدلالة: أنَّ الشارع نهى عن عن ادخار لحوم الأضاحي، ثم نسخه مبيحًا له بلا بدل. انظر: المعتمد للبصري (1/ 384) ، وأصول ابن مفلح (13/ 1134) ، والتحبير للمرداوي (6/ 3017) .
(5) سورة البقرة (106) .