فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 1782

والخرقاء [1] ولا نص عندهم. ولهذا في الصحيحين [2] : أن عمر - رضي الله عنه - قال: (ثلاث وددت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عهد إلينا فيهن عهدًا ننتهي إليه: الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا) .

وصح عن ابن عمر: (أجرؤكم على الجَدِّ أجرؤكم على جهنم) [3] .

= فيها وكثرة اختلافاتهم. وقيل: لأن الميتة كان اسمها أكدرة. قال المرداوي في الإنصاف للمرداوي (7/ 306) :"الأخت في الأكدرية تستحق جزءًا من التركة على الصحيح من المذهب وعليه جماهير الأصحاب".

(1) الخرقاء: مسألة في الفرائض (أم، وأخت، وجد) سميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها، فكأن الأقوال خرقتها، وقيل: المسبّعَة لأن الأقوال فيها سبعة، وقيل: الشعبية والحجاجية؛ لأن الحجاج سأل عنها الشعبي امتحانًا، فأصاب، فعفا عنه. انظر: الإنصاف للمرداوي (7/ 307) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عمر قال (خطب عمر على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب، والتمر، والحنطة، والشعير، والعسل، والخمر ما خامر العقل، وثلاثة وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدًا: الجد، والكلالة، وأبواب من أبواب الربا) . انظر: صحيح البخاري مع فتح الباري لابن حجر (13/ 157) ، كتاب الأشربة، باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشرب برقم (5588) . ومسلم (4/ 2322) ، كتاب التفسير، باب في نزول تحريم الخمر برقم (3032) .

(3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (10/ 262) عن نافع قال: قال ابن عمر (أجرؤكم على جراثيم جهنم أجرؤكم على الجد) . واللفظ الذي أورده المصنف ذكره ابن حزم في المحلى لابن حزم (10/ 365) ، وذكره الألباني في ضعيف الجامع (1/ 92) ، وفي إرواء الغليل قال:"إن إسناده عن سعيد جيد لولا إرساله". انظر: إرواء الغليل للألباني (6/ 129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت