فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك إذا كانت القصة لأحد الراويين كرواية ميمونة: (تزوجني - صلى الله عليه وسلم - ونحن حلالان) [1] خلافًا للجرجاني [2] .
وتقدم أيضًا [3] بكونه مشافهًا كرواية القاسم [4] عن عائشة وهي عمته (أن بريرة [5] عُتقت وزوجها [6] عبد) [7] وعلى رواية
= انظر: صحيح البخاري مع فتح الباري لابن حجر (4/ 51) كتاب الحج، باب تزويج المحرم برقم (1837) ، ومسلم (2/ 1031) كتاب النكاح، باب تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته برقم (46) .
(1) أخرجه مسلم (2/ 1032) في كتاب النكاح، باب تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته برقم (47) .
(2) جاءت هذه النسبة في العدة لأبي يعلى (3/ 1025) ، والمسودة لآل تيمية (306) ، وأصول ابن مفلح (4/ 1587) ، والبحر المحيط للزركشي (6/ 154) ، والتحبير للمرداوي (8/ 4155) .
(3) انظر: شرح المختصر القسم الثاني ص (139) .
(4) هو: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد التيمي المدني، أحد الفقهاء السبعة، قال ابن سعد: كان ثقة، عالمًا، فقيهًا، إمامًا، كثير الحديث توفي سنة 106 هـ. انظر: طبقات الكبرى لابن سعد (5/ 142) ، تذكرة الحفاظ للذهبي (1/ 96) .
(5) بريرة بنت صفوان، مولاة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم -، كانت مولاة لعتبة بن أبي لهب، اشترتها أم المؤمنين عائشة وأعتقتها.
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 201) ، وأسد الغابة لابن الأثير (7/ 39) ، تهذيب الأسماء واللغات للنووي (2/ 332) .
(6) أسمه مغيث، مولى أبي أحمد بن جحش، ففي صحيح البخاري (4/ 376) عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدًا، يقال له مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ألا تعجبون من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (لو راجعتيه؟ ) قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ ! قال (إنما أنا أشفع) . قال: لا حاجة لي به.
انظر: أسد الغابة لابن الأثير (5/ 234) ، الاستيعاب لابن عبد البر (4/ 5) .
(7) أخرجه مسلم (2/ 1143) كتاب العتق، باب إنما الولاء لمن أعتق برقم (11) .