وقول أسامة [1] : (لم يصل) [2] فأخذ الناس يقول بلال لأنه يثبت فيه زيادة علم.
وقال القاضي في الكفاية [3] ، وأبو الحسين [4] :"سواء".
قال ابن مفلح:"والمراد ما قاله الفخر إسماعيل [5] : إن"
= وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحَجَبي، فأغلقها عليه ومكث فيها، فسألت بلالًا حين خرج: ما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: جعل عمودًا عن يساره، وعمودًا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذٍ على ستة أعمدة، ثم صلى. انظر: فتح الباري لابن حجر (1/ 578) كتاب الصلاة بين السواري في غير جماعة برقم (505) ، وصحيح مسلم (2/ 966) كتاب الحج، باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره برقم (1329) .
(1) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، صحابي جليل، توفي سنة 54 هـ. انظر: أسد الغابة لابن الأثير (1/ 194) .
(2) الحديث أخرجه مسلم عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أسمعت ابن عباس يقول: إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله؟ ! قال: لم يكن ينهى عن دخوله، ولكني سمعته يقول: أخبرني أسامة بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج، فلما خرج ركع قبل البيت ركعتين، وقالت (هذه القبلة) ، قلت له: ما نواحيها؟ أفي زواياها؟ قال: بل في كل قبلة من البيت. انظر: صحيح مسلم (2/ 968) كتاب الحج، باب استحباب دخول الكعبة برقم (1330) .
(3) جاءت النسبة إليه في المسودة لآل تيمية ص (314) .
(4) ذكره أبو الحسين عن قاضي القضاة كما في المعتمد للبصري (2/ 184) وأما رأى أبو الحسين إنما تقديم الخبر المثبت على النافي.
(5) جاءت النسبة إليه في المسودة لآل تيمية ص (311) .