الوادي"أو صوريًا كتسمية الأمر والحال، يقولون هذه صورة الأمر والحال أي حقيقته، أو غائيًا كتسمية العنب خمرًا."
الحادي عشر: عكسه [1] كتسمية العرض الشديد بالموت.
الضماني عشر: إطلاق اسم الكل على البعض [2] ، كقوله تعالى: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ} [3] أي أناملهم.
الثالث عشر: [4] عكسه، كقولهم للزنجي أسود مع أن فيه بياض أسنانه.
الرابع عشر: تسمية [5] المتعلِّق باسم المتعلَّق، كتسمية المخلوق خلقًا، قال الله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} [6] .
الخامس عشر: [7] عكسه، كقوله - صلى الله عليه وسلم:"تحيَّضي في علم الله ستًّا، أو سبعًا" [8] والمعنى: تحيضي ستًّا أو سبعًا.
(1) انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 164) ، والفوائد المشوق ص (26) ، والمحصول للرازي (1/ 1/ 449) ، والبرهان للزركشي (2/ 259 - 260) ، وتشنيف المسامع (39 /أ) .
(2) انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 161) ، والفوائد المشوق ص (36 - 37) ، والبرهان للزركشي (2/ 262 - 263 و 269) ، وتشنيف المسامع (39 /أ) .
(3) سورة البقرة: (19) .
(4) انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 166) ، والفوائد المشوق ص (33 - 35) ، والبرهان للزركشي (2/ 263 - 263 - 269) ، وتشنيف المسامع (39/ أ) .
(5) انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 162) ، والفوائد المشوق ص (16 - 22) ، وتشنيف المسامع (ق 39 /أ)
(6) سورة لقمان: (11) .
(7) انظر: شرح الكوكب المنير (1/ 166) ، وتشنيف المسامع (39 /أ) .
(8) هذه قطعة من حديث حمنة بنت جحش - رضي الله عنها - وقد أخرجه أبو داود والترمذي =