فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 286 من 1782
وأجابوا عن شبهة عباد بأنا إن قلنا إن الواضع هو الله تعالى، فسبب التخصيص هو الإرادة القديمة، وأن كان هو العبد فسببه خطور ذلك المعنى بباله دون غيره كتخصيص الأعلام بالأشخاص [1] .
(1) ما سبق اقتبسه الشارح من تشنيف المسامع (ق 29 ب) .
حجم الخط: