يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى [1] {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} [2] .
فأخبر الله عنهم أنهم استمعوا القرآن وسموه قرآنًا وكتابًا.
وقال تعالى: {حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [3] فسماه قرآنا وكتابًا.
قال الشيخ موفق الدين:"وهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين" [4] .
وقيل في تعريفه هو ما نقل بين دفتي المصحف نقلًا متواترًا.
وهذا ذكره في الروضة وغيرها [5] متابعة لغيرهم [6] ، وضعف بأن عدم نقله لا يخرجه عن حقيقته، وبأن النقل والتواتر فرع تصوره دور.
(1) سورة الأحقاف: (29 - 30) .
(2) سورة الجن: (1) .
(3) سورة الزخرف. (1 - 3) .
(4) راجع روضة الناظر ص (34) .
(5) وبهذا عرفه الغزالي. انظر: المرجع السابق والمستصفى (1/ 101) وراجع تعريف مختصر ابن الحاجب مع شرح العضد (2/ 18 - 19) ، والبحر المحيط للزركشي (1/ ق 135 أ) وإرشاد الفحول للشوكاني ص (29 - 30) ، وفواتح الرحموت (2/ 7) .
(6) كذا في الأصل ولعلها"لبعضهم".