فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(الراسخون) للابتداء و (يقولون) خبره، ولو كانت الواو عاطفة لعاد ضمير (يقولون) إلى المجموع، وهو مستحيل على الله تعالى [1] .
قالوا: خص ضمير (يقولون) بالراسخين للدليل العقلي، والمعطوف قد يختص بالحال مع عدم اللبس [2] .
رد: الأصل عدم ذلك، والأشهر خلافه، ولهذا في قراءة ابن مسعود (إن تأويله إلا عند الله) وفي قراءة أبي (ويقول الراسخون في العلم) [3] .
وقال الفراء وأبو عبيدة: الله هو المنفرد [4] .
قالوا: فيه إخراج القرآن عن كونه بيانًا. والخطاب بما لا يفهم بعيد.
رد: بالمنع [5] ، وفائدته: (الابتلاء) [6] .
قوله: (ولا يعني به غير ظاهره إلا بدليل، خلافًا للمرجئة) [7] .
(1) راجع روضة الناظر ص (26) .
(2) انظر: الأحكام (1/ 172) وفتح القدير (1/ 316) وأضواء البيان (1/ 332) .
(3) راجع تفسير ابن كثير (1/ 347) ، وشرح الكوكب المنير (2/ 155) .
(4) أي هو المتفرد بعلم المتشابه. انظر: شرح الكوكب المنير (2/ 156) .
(5) راجع روضة الناظر ص (36) ، وشرح الكوكب المنير (2/ 156 - 157) ، والبرهان في علوم القرآن (2/ 75) .
(6) أول هذه الكلمة مطموس في الأصل.
(7) راجع شرح الكوكب المنير (2/ 147) ، وجمع الجوامع بشرح المحلى (1/ 233) .