فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1782

واعتبره أكثر أصحابنا وجزم به القاضي وغيره وأنه ظاهر كلام أحمد - رحمه الله -.

وقاله ابن فورك وسليم [1] الرازي من الشافعية [2] .

وذكر ابن برهان أنه مذهبهم [3] .

وذكر بعضهم قولا ثالثًا عن الشافعية إن كان مطلقًا لم يعتبر وإن كان بشرط كقولهم إن ظهر خلاف قولنا صرنا إليه اعتبر [4] . فعلى اعتباره لهم ولبعضهم الرجوع لدليل لا على الأول [5] .

(1) هو سليم بن أيوب بن سليم الرازي الشافعي (أبو الفتح) الفقيه الأصولي المفسر اللغوي وله مؤلفات منها ضياء القلوب في التفسير والمجرد في الفقه وغرائب الحديث، وتوفي غرقًا سنة (447 هـ) .

انظر: شذرات الذهب (3/ 275 - 276) ، وتهذيب الأسماء واللغات (1/ 321) ، ومعجم المؤلفين (4/ 243) .

(2) وممن اعتبر هذا القول الحلواني وابن قدامة وابن عقيل.

انظر: روضة الناظر ص (73) ، والمسودة ص (320) ، وتحرير المنقول للمرداوي (1/ 221) ، وشرح الكوكب المنير (2/ 246) ، والمحصول للرازي (2/ 1/ 206) .

(3) ذكره عنه المجد في المسودة ص (320) ولم أجده في الوصول إلى الأصول لابن برهان ولعله ذكره في كتاب آخر له كما أشار إلى ذلك محققه. انظر: الوصول (2/ 97 - 102) .

(4) قال عنه الجويني في التلخيص (156 أ) : وهذا أضعف الأقوال. وانظر: المسودة (320) .

(5) أي على القول باعتبار انقراض العصر للمجتهدين لبعضهم الرجوع لدليل، أما على القول الأول بأن انقراض العصر ليس شرطًا فليس لهم الرجوع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت