جـ) بيان أنَّه مشتمل على"أو"التي للترديد، مثل:
قوله في حد الخبر: وحده في العدة:"كل ما دخله الصدق أو الكذب. وفي الروضة: التصديق أو التكذيب". فيرد الدور وما قبله. وبمنافاة"أو"للتعريف لأنَّها للترديد. انظر: ص (6) .
د) بيان أن الحد المذكور لفظي، والمقصود الحد الحقيقي أو الرسمي، مثل: قوله في تعريف العام: فقال أبو الحسين وبعض الأشعرية واختاره في التمهيد:"اللفظ المستغرق لما يصلح له ..."وأبطله الآمدي: بأنه عرَّفَ العام بالمستغرق وهما مترادفان، وليس القصد شرح اسم العام ليكون الحد لفظيًا، بل مسماه بحد حقيقي أو رسمي. انظر: ص (179) .
هـ) قد يذكر الجواب عن بعض المناقشات الواردة على التعريف، مثل:
قوله في تعريف الخبر: وحدُّه في العدة:"كل ما دخله الصدق أو الكذب"، وفي الروضة: التصديق أو التكذيب، فيرد الدور وما قبله، وبمنافاة"أو"للتعريف، لأنَّها للترديد.
وأجيب: المراد قبوله في أحدهما ولا تردد فيه. انظر: ص (6 - 7) .
و) قد يبين أن بعض الألفاظ قد تكون زائدة في التعريف، مثل:
قوله في تعريف الأمر: والقول الذي اختاره المصنف أنَّه:"استدعاء إيجاد الفعل بالقول أو ما يقدم مقامه". فزاد المصنف"إيجاد"، ولا شك أن طلب الفعل في الحقيقة هو طلب إيجاده. انظر: ص (123) .