فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحده [1] في العدة [2] :"كل ما دخله الصدق أو الكذب". وفي الروضة [3] [4] :"التصديق أو التكذيب". فيرد الدور وما قبله. وبمنافاة"أو"للتعريف، لأنها للترديد [5] .
وأجيب: المراد قبوله في أحدهما ولا تردد فيه.
وحدَّه [6] أبو الحسين المعتزلي [7] :"كلام يفيد بنفسه نسبة أمر إلى أمر إيجابًا أو سلبًا، بحيث يصح السكوت عليها".
(1) انظر: العدة (1/ 169) ، (3/ 839) .
(2) طبع في خمسة أجزاء بتحقيق الدكتور أحمد بن علي سير المباركي.
(3) طبع عدة طبعات، منها طبعة مكتبة المرشد في ثلاثة أجزاء بتحقيق الدكتور عبد الكريم النملة.
(4) انظر: روضة الناظر (1/ 347) .
(5) قال الرازي في المحصول (4/ 218) : كلمة (أول) للترديد، وهو ينافي التعريف، ولا يمكن إسقاطها ها هنا، لأن الخبر الواحد لا يكون صدقا وكذبا معًا.
وقال الآمدي في الإحكام (2/ 15) : ويمكن أن يقال في جوابه: إن الحكم بقبول الخبر لأحد هذين الأمرين، من غير تعيين جازم، لا تردد فيه، وهو المأخوذ في التحديد، وإنما التردد في اتصافه بأحدهما عينا، وهو غير داخل في الحد.
(6) انظر: المعتمد (2/ 75) .
(7) هو: محمد بن علي الطيب، أبو الحسين البصري، أحد أئمة المعتزلة، له مصنفات كثيرة، منها: كتاب المعتمد في الأصول، وتصفح الأدلة، وشرح الأصول الخمسة، توفي سنة: (436 هـ) .
انظر: وفيات الأعيان (4/ 271) ، تاريخ بغداد (3/ 100) ، الفتح المبين (1/ 249) .