فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1782

أمر فهم شيعة، ثم صارت الشيعة نبزًا لجماعة مخصوصة، وهم الذين يحبون عليًّا -رضي الله عنه- ويقدمونه على الصحابة -رضي الله عنهم-، فمن قدمه على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي، وهم المراد هنا. والجمع [1] شيع، مثل سدرة وسدر.

قوله [2] : وإذا اختلف التواتر في الوقائع، كحاتم [3] في السخاء، فما اتفقوا عليه بتضمن [4] ، أو التزام [5] ، هو المعلوم.

وقول من قال: كل عدد أفاد خبرهم علمًا بواقعة لشخص،

(1) انظر: لسان العرب لابن منظور (7/ 258) .

(2) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (82) .

(3) هو: حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني، فارس، شاعر، جواد، عاش في الجاهلية، يضرب به المثل بجوده، قيل توفي في السنة الثامنة بعد مولد النبي -صلى الله عليه وسلم-.

انظر: الأعلام (2/ 151) ، تهذيب ابن عساكر (3/ 420 - 429) ، الشعر والشعراء ص (70) .

(4) دلالة التضمن: هي دلالة اللفظ على جزء مسماه في ضمن كله، ولا تكون إلا في المعاني المركبة، كدلالة الأربعة على الواحد ربعها، فسخاء حاتم يتضمن جوده.

انظر: آداب البحث والمناظرة للشنقيطي ص (13) .

(5) دلالة الالتزام: هي دلالة اللفظ على خارج مسماه، لازم له لزومًا ذهنيًا، بحيث يلزم من فهم المعنى المطابقي فهم ذلك الخارج اللازم، كدلالة"الأربعة"على الزوجية، وكدلالة وقائع علي -رضي الله عنه- في حروبه أنه فعل كذا وكذا على شجاعته.

انظر: آداب البحث والمناظرة ص (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت