فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1782

التمهيد [1] :"يحتمل باطنًا، كالشهادة"، وذكره الآمدي [2] عن الأكثر، منهم الشافعي [3] ، وأحمد [4] رحمهما الله، ويحتمل ظاهرًا، اختاره القاضي [5] ، للمشقة، وللشافعية [6] خلاف.

ثم ذكر المصنف تفسير العدالة، وقد ذكر التاج السبكي [7] :"أنها ملكة [تمنع عن] [8] اقتراف الكبائر وصغائر الخسة، كسرقة لقمة، والرذائل المباحة، كالبول في الطريق".

فالصفة النفسانية إذا كانت راسخة يقال لها: الملكة [9] ، فهي معنى قول المصنف:"محافظة" [10] .

وقال ابن قاضي [11] الجبل: العدالة لغة [12] : التوسط في

(1) انظر: التمهيد (3/ 122) .

(2) انظر: الإحكام للآمدي (2/ 90) .

(3) انظر: المصدر السابق.

(4) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 530) ، شرح الكوكب المنير (2/ 382) .

(5) انظر: العدة (3/ 925، 937) .

(6) انظر: تشنيف المسامع (2/ 994 - 995) .

(7) انظر: جمع الجوامع مع شرحه تشنيف المسامع (2/ 992) .

(8) في المخطوط: [تمتنع عن] ، والتصويب من المطبوع.

(9) قال الزركشي في تشنيف المسامع (2/ 993) : وإن لم تكن راسخة يقال لها: الحالة، فالكيفية النفسانية أول حدوثها حال، ثم تصير ملكة، فقال: ملكة، لينبه على رسوخها.

(10) لأن المحافظة هي لازم الهيئة والصفة الراسخة مثالها في بيان المختصر (1/ 697) .

(11) ذكره في شرح الكوكب (2/ 383) ولم ينسبه له.

(12) قال الزبيدي في تاج العروس (8/ 9) :"العدل، والعدالة في اللغة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت