فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
التمهيد [1] :"يحتمل باطنًا، كالشهادة"، وذكره الآمدي [2] عن الأكثر، منهم الشافعي [3] ، وأحمد [4] رحمهما الله، ويحتمل ظاهرًا، اختاره القاضي [5] ، للمشقة، وللشافعية [6] خلاف.
ثم ذكر المصنف تفسير العدالة، وقد ذكر التاج السبكي [7] :"أنها ملكة [تمنع عن] [8] اقتراف الكبائر وصغائر الخسة، كسرقة لقمة، والرذائل المباحة، كالبول في الطريق".
فالصفة النفسانية إذا كانت راسخة يقال لها: الملكة [9] ، فهي معنى قول المصنف:"محافظة" [10] .
وقال ابن قاضي [11] الجبل: العدالة لغة [12] : التوسط في
(1) انظر: التمهيد (3/ 122) .
(2) انظر: الإحكام للآمدي (2/ 90) .
(3) انظر: المصدر السابق.
(4) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 530) ، شرح الكوكب المنير (2/ 382) .
(5) انظر: العدة (3/ 925، 937) .
(6) انظر: تشنيف المسامع (2/ 994 - 995) .
(7) انظر: جمع الجوامع مع شرحه تشنيف المسامع (2/ 992) .
(8) في المخطوط: [تمتنع عن] ، والتصويب من المطبوع.
(9) قال الزركشي في تشنيف المسامع (2/ 993) : وإن لم تكن راسخة يقال لها: الحالة، فالكيفية النفسانية أول حدوثها حال، ثم تصير ملكة، فقال: ملكة، لينبه على رسوخها.
(10) لأن المحافظة هي لازم الهيئة والصفة الراسخة مثالها في بيان المختصر (1/ 697) .
(11) ذكره في شرح الكوكب (2/ 383) ولم ينسبه له.
(12) قال الزبيدي في تاج العروس (8/ 9) :"العدل، والعدالة في اللغة ="