فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 3913

قال أبو الفتح: وجاز اعتقاد هذا الفعل وإن لم يظهر، كأشياء تثبت تقديرًا ولا تبرز استعمالًا [1] .

والعاشر: (بِئْسَ) بكسر الباء وبعدها همزة ساكنة بعدها سين مفتوحة [2] ، وهو فعل ماض، أي: بعذابٍ بِئْسَ العذابُ.

والحادي عشر: (بَئِسٍ) بفتح الباء، وبعدها همزة مكسورة من غير ياء بعدها، بوزن حَذِرٍ [3] ، وفيه وجهان: أحدهما: مقصور من بئيسٍ، كقولهم في لبيق: لبق، واللبيق: الرجل الحاذق في صنعته، قال:

236 -... وكان بِتَصْرِيفِ القناةِ لبِيقا [4]

والثاني: أتى على قولهم: قد بَئِسَ الرجل بآسةً، إذا شجع، على معنى: بعذابٍ مُقْدِمٍ عليهم غير متأخر عنهم.

والثاني عشر: كذلك إلا أنه بكسر الباء [5] إتباعًا، كفِخِذ وشِهِد.

والثالث عشر: (بِئِيس) كالقراءة الفاشية غير أنه كسر أوله [6] لكسرة الهمزة بعده، كما قالوا: شِعير في شعير.

والرابع عشر: (بَأْس) بفتح الباء وبعدها همزةٌ ساكنةٌ [7] على أنه تخفيف بَئِيسٍ، كسأْمٍ وعَلْم في سئِم وعَلِم.

(1) المحتسب الموضع السابق.

(2) نسبها النحاس 1/ 646 إلى الحسن. وانظر الدر المصون 5/ 499.

(3) نسبت إلى أبي عبد الرحمن السلمي، ومعاذ القارئ، وطلحة بن مصرف، وزيد بن ثابت - رضي الله عنه -. انظر إعراب النحاس الموضع السابق. والمحتسب 1/ 265. وزاد المسير 3/ 278. والدر المصون 5/ 498.

(4) لم أجد من نسب هذا الشاهد أو ذكر صدره. وهو هكذا في جمهرة ابن دريد 1/ 373. والصحاح (لبق) . وسمط اللآلئ 1/ 410. واللسان (لبق) .

(5) يعني (بِئِسٍ) . ذكرها في المحتسب 1/ 67، وشرحها دون نسبة.

(6) نسبها النحاس 1/ 646 لأهل مكة. وحكاها ابن جني 1/ 267 عن أبي حاتم.

(7) رويت عن نصر بن عاصم، وجؤية بن عائذ، ومالك بن دينار. انظر المحتسب 1/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت