فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 3913

طالب - رضي الله عنه: (ونحن عصبةً) بالنصب [1] على الحال على تأويل: ونحن نجتمع عصبة.

والعصبة من الرجال: ما بين العشرة إلى الأربعين، عن المبرد وغيره [2] ، قال أبو إسحاق: العصبة في كلام العرب، العشرة فصاعدًا [3] وهي من العَصْب، يقال: عصبه، إذا شده.

وقوله: {لَفِي ضَلَالٍ} الضلال: هو الذهاب عن طريق الصواب.

{اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا} انتصاب قوله: {أَرْضًا} على الظرف لإبهامها [4] . وقيل: هي مفعول ثان [5] ، وليس بشيء لأنَّ (طَرَحَ) فعل يتعدى إلى مفعول واحد.

وقوله: {يَخْلُ لَكُمْ} مجزوم على جواب شرط محذوف. {وَتَكُونُوا} يحتمل أن يكون مجزومًا عطفًا عليه، وأن يكون منصوبًا بإضمار (أنْ) كقوله:

317 -لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِي مِثْلَهُ ... [6]

(1) رواية شاذة ذكرها ابن خالويه في شواذه / 62/. والزمخشري في كشافه 2/ 244.

(2) اقتصر الجوهري (عصب) على هذا القول. وحكاه الماوردي 3/ 10 عن قتادة. وهو رواية عن ابن عباس - رضي الله عنهما - كما في زاد المسير 4/ 183.

(3) كذا في المحرر الوجيز 9/ 252 عن الزجاج، ولكن في معاني الزجاج المطبوع والذي بين يدي: والعصبة في كلام العرب العشيرة ونحوهم. وكون العصبة عشرة عدًّا هو قول الفراء 2/ 36. والطبري 12/ 155.

(4) هذا إعراب مكي 1/ 421. والزمخشري 2/ 244. وابن الأنباري 2/ 34. والعكبري 2/ 723.

(5) قاله ابن عطية 9/ 259. وهو إعراب الأخفش 1/ 396. والزجاج 3/ 93. والنحاس 2/ 125.

(6) تقدم هذا الشاهد أكثر من مرّة، وانظر تخريجه تحت رقم (68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت