معنى: أحكم الأمورَ بالحق، والجمهور على إسكان ميمه [1] ، على أنه دعاء وطلب.
وقرئ: {عَلَى مَا تَصِفُونَ} بالتاء على الخطاب للكفار على معنى: على ما تصفون من افترائكم على الله ما لا يليق به، وبالياء [2] على معنى: على [ما] يصف هؤلاء الكفار من كذبهم وإنكارهم للبعث وغير ذلك.
هذا آخر إعراب سورة الأنبياء - عليهم السلام -
والحمد لله وحده
(1) يعني (احكمْ) .
(2) الجمهور على التاء إلا ابن عامر في رواية ابن ذكوان، والمفضل عن عاصم فقد قرآ: (على ما يصفون) بالياء. انظر السبعة / 432/. والحجة 5/ 265. والتذكرة 2/ 441.