فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لملوكهم:"زِهْ هَزَارْ سَال"، أي: عِشْ ألفَ سنة [1] .
وقيل: هم منكرو البعث، ومن أنكر البعث أحب الحياة [2] .
وقيل: {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} كلام مستأنف، أي: ومنهم قومٍ أو ناس {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ} ، على حذف الموصوف، كقوله: {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ} [3] .
قيل: والذين أشركوا على هذا مشار به إلى اليهود؛ لأنهم قالوا: عزيرٌ ابن الله [4] .
ومعنى الحرص: شدة الطلب. وماضي {يَوَدُّ} ودِدت بكسر العين، تقول: وَدِدْتُ لو تفعل ذاك، ووَدِدت لو أنك تفعل ذاك، أي: تمنيت. وعن الكسائي: ودَدت بفتح العين، فقياس المستقبل على هذا يَود بكسر الواو [5] .
ويَوَد على الوجه الأول: في موضع نصب على الحال من الذين أشركوا، أي: وادًا أحدهم، وعلى الوجه الثاني: في موضع الرفع على الصفة، ويجوز أن يكون بيانًا لزيادة حرصهم على طريق الاستئناف، فيوقف على {أَشْرَكُوا} ، وهذا يكون على الوجه الأول، فاعرفه.
وقوله: {لَوْ يُعَمَّرُ} لو: هنا بمعنى (أن) الناصبة للفعل، كقوله: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [6] ، ونائبة عنها، وأن مع الفعل في
(1) كذا قال الفراء 1/ 63، والزجاج 1/ 178، وخرجه الطبري 1/ 429 - 430 من عدة أوجه.
(2) أخرجه الطبري 1/ 429 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) سورة الصافات، الآية: 164. وانظر هذا القول في الكشاف 1/ 83، وتفسير الرازي 3/ 176، وجوزه النحاس 1/ 200 في العربية، إلا أن المعنى في الآية لا يحتمله، كذا قال.
(4) كذا في الكشاف 1/ 83.
(5) كذا في إعراب النحاس 1/ 200 وحكاه عن الكسائي أيضًا.
(6) سورة البقرة، الآية: 266.