فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فسر [1] {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} : {عَلَى} متعلقة بـ {قَدِيرٌ} ، أي: قدير على الانتقام منهم.
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) } :
قوله عز وجل: {وَمَا تُقَدِّمُوا} (ما) : شرطية في موضع نصب بـ {تُقَدِّمُوا} و، {تُقَدِّمُوا} جزم بها.
{مِنْ خَيْرٍ} : في موضع نصب على التمييز، والكلام فيه كالكلام في قوله.: (مَا نَنسَخْ [2] .
{تَجِدُوهُ} : جواب الشرط، والضمير في {تَجِدُوهُ} للخير. و {عِنْدَ} : ظرف لتجدوا، أو حال من الضمير، أي: تجدوا ثوابه كائنًا، أو مستقرًا عنده.
{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) } :
قوله عز وجل: {إِلَّا مَنْ كَانَ} : {مَنْ} خبرية في موضع رفع بـ {يَدْخُلَ} ، لأن الفعل مفرغ لها، وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب [3] .
و {هُودًا} : خبر كان، وهو جمع هائد، كحائل وحُوْل، وعائذ وعُوذٍ. الحائل: الأنثى من ولد الناقة، وهي التي لم تحمل في سنتها. والعوذ: الحديثات النِتَاج من الظباء والإبل والخيل. وقيل: هود مصدر. وقيل: أصله يهودِيٌّ، حذفت الياء الأولى وياء النسب، تعضده قراءة من
(1) كذا قال الماوردي 1/ 173، والبغوي 1/ 105.
(2) من الآية: 106 المتقدمة.
(3) عند إعراب الآية: 9.