فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أعجمي، والمانع له من الصرف العجمة والتعريف. وفيه أربع لغات [1] : إبراهيم بألف بين الراء والهاء وياء بعد الهاء، وعليها الجمهور. وإبراهِم بالألف بين الراء والهاء من غيرياء، قال:
84 -* عذتُ بما عاذَ بهِ إبراهِمُ [2] *
وإبراهام بألفين. وابراهُمُ بألف واحدة مع ضم الهاء.
وتصغيره: (أُبيرِهٌ) عند المُبَرِّد، وذلك أن الهمزة عنده أصلية، لأن بعدها أربعة أحرف أصول، والهمزة لا تلحقُ بناتِ الأربعةِ زائدةً في أولها، وذلك يوجب حذف آخره كما يحذف من نحو: سفرجل. وعند غيره: (بُريهيمٌ) على أن الهمزة مزيدة؛ لأنه أعجمي فلا اشتقاق له، ومنهم من يقول: (بُرَيْهٌ) بطرح الهمزة والميم [3] .
واختلف أيضًا في جمعه، فقيل: أَبارهُ. وقيل: أَبارهةٌ. وقيل: براهِمُ. وقيل: براهمةٌ، وأَباريهُ أيضًا [4] .
والجمهور على نصب (إبراهيم) ورفع (ربه) ، وإنما قُدم على الفاعل لأمرين:
(1) ذكرها الجوهري (برهم) أيضًا أربع. وفي المعرب/ 13/ وجه آخر (إبرهم) بحذف الألف والياء. وعدها ابن الجوزي في زاد المسير 1/ 139 ستًّا. وفي الدر المصون 2/ 97: تسعًا قلت: قرأ ابن عامر من السبعة: (إبراهام) بألف بعد الهاء بدل الياء، وقرأ الباقون: (إبراهيم) انظر السبعة 169 - 170، والحجة 2/ 226.
(2) رجز ينسب لزيد بن عمرو بن الطفيل، ذكره ابن إسحاق في السيرة 1/ 230، وابن خالويه في إعراب ثلاثين سورة/ 4/، والفارسي في الحجة 2/ 227، والجوهري في الصحاح (برهم) . ونسبه الجواليقي في المعرب/ 13/، وابن - الجوزي في زاد المسير 1/ 139 إلى عبد المطلب.
(3) انظر جميع هذه الأقوال في تصغير إبراهيم: في الصحاح (برهم) وعزا الأول للمبرد كما قال المؤلف، والثاني لسيبويه، ولم يعز الثالث. وقدمه في القاموس (البرهمة) .
(4) ذكرها جميعًا النحاس 1/ 217، وزاد عليها: (براه) عن أحمد بن يحيى، وقال: والباب في هذا كله أن يجمع مُسَلَّمًا فيقال: إبراهيمون. وانظر مشكل مكي 1/ 73.