فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أحدهما: أنه منصوب على المصدر، أي: لا إخراجًا، فلما جعل {غَيْرَ} ، موضع (لا) أعرب بإعراب ما أضيف إليه وهو الإخراج [1] .
والثاني: أنه حال إمَّا من الأزواج، وإما من الذين يوصون، أي: غيرَ مُخْرَجاتٍ، غير مُخْرِجين لهن [2] .
والثالث: أنه على إسقاط الجار، أي: من غير إخراج [3] .
والرابع: أنه صفة لقوله: {مَتَاعًا} [4] .
{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) } :
قوله عز وجل: {حَقًّا} منصوب على المصدر، أي: أحق ذلك حقًّا.
{عَلَى الْمُتَّقِينَ} : لك أن تعلق {عَلَى} بالفعل الناصب للمصدر، وأن تعلقه بالمصدر.
{كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) } :
قوله عز وجل: {كَذَلِكَ} الكاف في محل النصب على أنه صفة لقوله: {حَقًّا} [5] .
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243) } :
قوله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ} الهمزة للاستفهام دخلت للتقرير والتنبيه.
(1) هذا إعراب الأخفش 1/ 483، وانظر إعراب النحاس 1/ 275، ومشكل مكي 1/ 101، والعبارة في (د) هكذا .. أعرب بإعرابه ما أضيف إليه ...
(2) قاله النحاس ومكي في الموضعين السابقين، وانظر الكشاف 1/ 147.
(3) هذا إعراب الفراء 1/ 156. وحكاه النحاس 1/ 275 عنه.
(4) قاله العكبري في التبيان 1/ 192. قلت: وبقي وجه آخر ذكره الزمخشري 1/ 147 وهو أن يكون بدلًا من (متاعًا) .
(5) من الآية السابقة.