فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 3913

{حَذَرَ الْمَوْتِ} : مفعول له.

{ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} أي: فماتوا ثم أحياهم، أي بعد موتهم، بدعاء بعض الأنبياء على ما فسر [1] .

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) } .

قوله عز وجل: {وَقَاتِلُوا} عطف على محذوف دل عليه المعنى، كأنه قيل: فلا تخالفوا وقاتلوا.

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } .

قوله عز وجل: {مَنْ ذَا الَّذِي} من: استفهامُ تَلَطُّفٍ، ومعناه الدعاء إلى الشيء هنا، وهي اسم تام في موضع رفع بالابتداء. و {ذَا} خبره. و {الَّذِي} نعت لذا، أو بدل منه.

ولا يحسن أن يكون (مَن) و (ذا) اسمًا واحدًا، كما يكون مع (ما) في قولهم: ماذا فعلت، على أحد الوجهين، لأن (ما) أشدُّ إِبهامًا من (مَن) ، لكون (مَن) تختص بأولي العلم، ونظيره: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ} [2] .

{قَرْضًا} : اسم واقع موقع المصدر وهو الإِقراض.

(فيضاعفه) : عطف على {يُقْرِضُ} ، ويحتمل أن يكون مستأنفًا، أي: فهو يضاعفه، هذا هو قول من رفع، وأما من نصب [3] فعلى جواب الاستفهام

(1) انظر تفسير الطبري 2/ 586، وتفسير الرازي 6/ 138.

(2) سورة البقرة، الآية: 255.

(3) الرفع والنصب كلاهما من المتواتر. فقد قرأ أبو عمرو، ونافع، وحمزة، والكسائي، وخلف: بالرفع. وقرأ عاصم وحده: بالنصب. وأما قراءة باقي العشرة: (فيضعِّفه) رفعًا ونصبًا وبتشديد العين. انظر السبعة/ 185/، والمبسوط/ 147/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت