فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 3913

{بِيَدِهِ} : الباء متعلقة بالفعل، ولك أن تعلقه بمحذوف على أن تجعله صفة للغرفة.

{إِلَّا قَلِيلًا} منصوب على الاستثناء من الموجب وعليه الجمهور، وقرئ (إلا قليلٌ) بالرفع [1] حملًا على المعنى، لأن معنى قوله: {فَشَرِبُوا مِنْهُ} لم يطيعوه، فحُمل عليه وأبدل منه، كأنه قيل: فلم يطيعوه إلا قليل منهم.

و {مِنْهُمْ} : في موضع النصب على الصفة، أو الرفع على قدر القراءتين.

{لَا طَاقَةَ} : لا واسمها. {لَنَا} خبر لا.

{الْيَوْمَ} والباء مِن {بِجَالُوتَ} : متعلقان بما تعلق به الخبر، ولا يجوز أن يتعلقا بطاقة لكونها غير منونة، وألفها منقلبة عن واو لأنها من الطوق، وهو القدرة. قال أبو جعفر: طاقة وطوق: اسمان بمعنى الإِطاقة [2] .

وقوله: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ} (كم) : خبرية في موضع رفع بالابتداء، وخبرها {غَلَبَتْ} ، و {مِنْ} مزيدة، ولو حُذفت {مِنْ} لكان ما بعدها مجرورة.

والفئة: الطائفة، وعينها محذوف وهي الياء، والتاء عوض منها، وأصلها: فِيْءٌ، بوزن فِيعٌ؛ لأنه من فاء يفيء، إذا رجع، ويجمع على فِئون وفِئات، وقيل: أصلها: فِئْوَةٌ، من فَأَوْتُ رأسَهُ بالسيف، إذا قطعتَه، فالفئة: قطعة من الناس.

(1) عزيت إلى أبي، وابن مسعود رضي الله عنهما، والأعمش. انظر الكشاف 1/ 150، والبحر 2/ 216.

(2) إعراب النحاس 1/ 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت