الاقرار بتحقيق مكاسب كبيرة نسبيا كما تشير اتجاهات بعض تلك المؤشرات في مناطق مختلفة من العالم، الا أن التجارب تبين أن بعض هذه المكاسب هشة وقابلة للتلاشي فاستمرار الازمات الاقتصادية بدأت تقضم النجاح السابق وليس فقط تعرقل نمو المكاسب وتوسعها. وبما أن قضية التنمية قضية عالمية لا يقتصر الاهتمام بها على البلدان النامية، فمستقبل سكان العالم النامي مرتبط بشكل وثيق مع سكان العالم المتقدم في ظل العولمة والنظام الدولي الجديد، لان دورهم في محاربة الفقر وزيادة الخيارات والفرص واحترام حقوق الانسان يجب ان يكون متوازن وعادل ليشمل الجميع، ولا شك أن هذه اهداف طموحة وتحقيقها على مستوى العالم يتطلب التعاون والتنسيق وتدفق موارد اضافية من البلدان الصناعية إلى البلدان النامية. واذا لم يحدث تقاسم افضل للفرص العالمية فسوف يستمر الفشل في تحقيق النمو من جديد في معظم البلدان النامية على أقل تقدير، وتزداد التباينات الصارخة بين الأغنياء والفقراء على المستوى العالمي والتي يوضح الشكل (1 - 1) جزءا منها لعام (1997) فقط.
الشكل (1 - 1) تباينات واضحة في بعض المؤشرات الاقتصادية بين أغنياء وفقراء
الحصص من الناتج المحلي الإجمالي العالمي
أغنى نسبة (20%) في العالم
نسبة الى (60?) الوسطى
أفقر نسبة (20%) في العالم