فهرس الكتاب

الصفحة 2593 من 4434

فأتوا صخْرًا، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْرًا ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال:"يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله -صلَّى الله عليه وسلم- يتغيَّر عند ذلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ [1] ."

(1) إسناده ضعيف لجهالة عثمان بن أبي حازم وأبيه، ثم لانفراد أبان بن عبد الله البجلي بروايته، وقد قال فيه ابن حبان في"المجروحين": وكان ممن فحش خطؤه، وانفرد بالمناكير، وقال الذهبى في"الضعفاء والمتروكين": صدوق، له مناكير. قلنا: وقد ضعف هذا الحديث عبد الحق في"أحكامه الوسطى"3/ 74، ووافقه ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"3/ 260، والبيهقي في"السنن الكبرى"9/ 114 - 115. ثم إنه قد اختُلف فيه على أبان بن عبد الله البجلي:

فرواه محمد بن يوسف الفريابي عنه، عن عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن صخر -وهو ابن العَيلة. أخرجه كذلك محمد بن يوسف الفريابي في"مسنده"كما في"الإصابة"لابن حجر 3/ 416، ومن طريقه الدارمي (1674) ، والمصنف هنا، والبيهقي 9/ 114.

ورواه وكيع بن الجراح، عنه، عن عثمان بن أبي حازم، عن صخر- بإسقاط أبي حازم والد عثمان من الإسناد. أخرجه كذلك ابن سعد في"الطبقات"6/ 31.

ورواه وكيع مرة أخرى، عنه، عن عمومته، عن جدهم صخر - فأبهم ذكر العمومة وأسقط أبا حازم. أخرجه كذلك أحمد في"المسند" (18778) ، ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة"3/ 12.

ورواه كرواية وكيع الأولى أبو نعيم الفضل بن دكين عند ابن سعد 6/ 31، وابن أبي شيبة 12/ 466 - 467، والدارمي (1673) و (2480) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"4/ 310 - 311، ومسلم بن إبراهيم عند الطبراني في"الكبير" (7279) وعنه=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت