الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي (177)
1389هـ - الْيَوْمُ الْأَوَّلُ مِنْ أُغُسْطُسَ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَتِسْعِمِاْئَةٍ
وَأَلْفٍ مِيلاَدِيَّةً 1969م . وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا
وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ؛ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ .
قَالَ مُصَحِّحُهُ: بِعَوْنِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ تَمَّ تَصْحِيحُ هَذَا
الْكِتَابِ النَّفِيسِ - الَّذِي أَجَادَ فِيهِ مُؤَلِّفُهُ وَأَفَادَ ؛ فَلَهُ بِذَلِكَ
الرَّحْمَةُ مِنْ رَبِّ الْعِبَادِ - عَلَى يَدَيْ أَحْوَجِ الْعِبَادِ إِلَى عَفْوِ
اللهِ وَرَحْمَتِهِ"السَّادَاتِ السَّيِّدِ مَنْصُورٍ أَحْمَدَ"؛ أَسْأَلُ اللهَ
تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَ بِهِ قُرَّاءَهُ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ ، وَأَنْ يَجْزِيَ
الْجَزَاءَ الْحَسَنَ مُؤَلِّفَهُ ، وَمُصَحِّحَهُ ، وَمَنْ كَانَ سَبَبًا فِي
نَشْرِهِ وَالْإِفَادَةِ مِنْهُ ؛ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ؛
وَالْحَمْدُ للهِ فِي الْبَدْءِ وَفِي الْخِتَامِ .
وَأَقُولُ أَنَا / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ:-
اِنْتَهَيْتُ مِنْ إِعْدَادِ هَذَا الْكِتَابِ فِي فَجْرِ يَوْمِ الثُّلاَثَاءِ ، الْمُوَافِقُ
20/12/2011م - وَقُمْتُ بِضَبْطِ الْكِتَابِ ضَبْطًا مُحْكَمًا ،
وَخَلَّصْتُهُ مِمَّا كَانَ فِيهِ مِنْ أَخْطَاءَ ؛ ثَمَّ قُمْتُ بِمُقَابَلَتِهِ وَمُرَاجَعَتِهِ
عَلَى نُسْخَةِ الشَّيْخِ / مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ قَمْحَاوِيٍّ ، وَمُعَاوِنَيْهِ:
1-عَبْدِ الرَّءُوفِ مُحَمَّدٍ سَالِمٍ: الْمُدَرِّسِ بِمَعْهَدِ الْقِرَاءَاتِ بِالْأَزْهَرِ .
2-حَسَنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الشَّيْخِ: لِيسَانسُ كُلِّيَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ - جَامِعَةُ الْأَزْهَرِ .
وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْ مُرَاجَعَتِهِ وَمُقَابَلَتِهِ فِي صَبَاحِ يَوْمِ السَّبْتِ ، الْمُوَافِقُ
24/12/2011م . وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .