فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 180

(40) الْإِيضَاحُ لِمَتْنِ الدُّرَّةِ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ لِلشَّيْخِ الْقَاضِي

وَ [ يَرْضَهْ ] بِالْإِسْكَانِ ابْنُ جَمَّازٍ ؛ وَ [ يَرْضَهُ ] بِالْقَصْرِ يَعْقُوبُ . وَكُلٌّ

مِنَ الثَّلاثَةِ مُخَالِفٌ فِيهَا أَصْلَهُ .

وَأَمَّا: { يَأْتِهِ مُؤْمِنًا } فَقَرَأَ: [ يَـ (ـاْ/ـأْ) تِهِي ] بِالْإِشْبَاعِ أَبُوجَعْفَرٍ وَرَوْحٌ

وَخَلَفٌ ؛ وَبِالْقَصْرِ رُوَيْسٌ ؛ وَكُلٌّ مِنَ الثَّلاثَةِ يُخَالِفُ فِيهَا أَصْلَهُ مَا عَدَا

خَلَفًا فَإِنَّهُ يُوَافِقُ أَصْلَهُ فِيهَا.

وَأَمَّا: { أَرْجِهْ } فَيَقْرَؤُهَا [ أَرْجِهِ ] بِكَسْرِ الْهَاءِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ ، وَلَا

صِلةٍ ابْنُ وَرْدَانَ ؛ وَ [ أَرْجِهِي ] بِالْكَسْرِ مَعَ الصِّلَةِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ ابْنُ

جَمَّازٍ ؛ وَيَقْرَؤُهَا يَعْقُوبُ [ أَرْجِئْهُ ] بِالْهَمْزِ السَّاكِنِ مَعَ ضَمِّ الْهَاءِ مِنْ

غَيْرِ صِلَةٍ مُوَافِقًا فِيهَا أَصْلَهُ ؛ وَلِذَلِكَ لَمْ يَتَعَرَّضْ فِي النَّظْمِ لِقِرَاءَةِ

يَعْقُوبَ فِيهَا ؛ وَيَقْرَؤُهَا خَلَفٌ [ أَرْجِهِي ] بِتَرْكِ الْهَمْزِ مَعَ كَسْرِ الْهَاءِ

وَإِشْبَاعِهَا مُخَالِفًا فِيهَا أَصْلَهُ .

وَأَمَّا: { بِيَدِهِ } فَقَدِ انْفَرَدَ رُوَيْسٌ بِقِرَاءَتِهَا بِاخْتِلاَسِ حَرَكَةِ الْهَاءِ ؛

فَبَقِيَ أَبُوجَعْفَرٍ وَرَوْحٌ وَخَلَفٌ عَلَى قِرَاءَتِهَا [ بِيَدِهِي ] بِإِشْبَاعِ

الْهَاءِ مُوَافِقِينَ فِي ذَلِكَ أُصُولَهُمْ . وَأَمَّا: { تُرْزَقَانِهِ } فَقَدِ انْفَرَدَ ابْنُ

وَرْدَانَ بِاخْتِلاَسِ كَسْرَةِ الْهَاءِ فِيهَا ؛ فَبَقِيَ ابْنُ جَمَّازٍ وَيَعْقُوبُ

وَخَلَفٌ عَلَى أُصُولِهِمْ [ تُرْزَقَانِهِي ] بِإِشْبَاعِ الْكَسْرَةِ ؛ وَأَمَّا: لِأَهْلِهِ

امْكُثُواْ فَقَرَأَ الثَّلاثَةُ بِكَسْرِ الْهَاءِ (عَلَى الْوِفَاقِ لِأُصُولِهِمْ ) (1) ؛ وَلَمْ

يَتَعَرَّضِ النَّاظِمُ لِحَرْفَيْ: { يَرَهُ } فِي الزَّلْزَلَةِ ، فَيَكُونُ كُلٌّ مِنْهُمْ عَلَى أَصْلِهِ

فِي ضَمِّ الْهَاءِ وَإِشْبَاعِهَا [ يَرَهُو ] أَيْ: صِلَتِهَا بِوَاوٍ ؛ وَهَذَا فِي حَالِ

الْوَصْلِ ، وَأَمَّا فِي حَالِ الْوَقْفِ فَالْكُلُّ عَلَى الْإِسْكَانِ .

(1) قَوْلُهُ: (عَلَى الْوِفَاقِ لِأُصُولِهِمْ ) صَحِيحٌ بِالنِّسْبَةِ لِأَبِي جَعْفَرٍ وَيَعْقُوبَ ؛ وَبِالنِّسْبَةِ لِخَلَفٍ

غَيْرُ صَحِيحٍ ، لِأَنَّ خَلَفًا يَكْسِرُ الْهَاءَ مُخَالَفَةً لِأَصْلِهِ حِمْزَةَ الَّذِي يَضُمُّهَا، وَلِذَلِكَ ذَكَرَهُ النَّاظِمُ

وَنَصَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ:"وَهَا أَهْلِهِ قَبْلَ امْكُثُوا الْكَسْرُ (فُـ) ـصِّلاَ"؛ وَالنُّسَخُ الْمَطْبُوعَةُ مِنَ الْكِتَابِ

لَمْ تُنَبِّهْ عَلَى هَذَا الْخَطَإِ ، وَلَسْتُ أَدْرِي سَبَبَ هَذَا الْخَطَإِ.

كَتَبَهُ / أَبُو الْأَنْصَارِ الشَّافِعِيُّ الَّذِي أَعَدَّ الْكِتَابَ لِلشَّامِلَةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت